New Page 1

أعلنت "لجنة المستعان بهم ثانوي"، بعد اجتماع عبر تطبيق zoom، "عدم العودة إلى التعليم الحضوري ومواصلة التعليم عن بعد، في ظل أزمة البنزين والوضع الاقتصادي المتردي وعدم صرف مستحقات المستعان بهم منذ بداية العام الدراسي". وأكدت "القيام بخطوات تصعيدية تبدأ بالتوقف عن التعليم في حال عدم صرف المستحقات في مهلة أقصاها منتصف الأسبوع المقبل".


عقدت رابطة معلمي التعليم الأساسي، اجتماعا عبر تطبيق zoom، وأصدر المجتمعون بيانا، دعوا فيه الى المشاركة في الاعتصام المركزي أمام وزارة التربية، ظهر الأربعاء المقبل في 19 الحالي، "صونا لحقوق المعلمين". ولفتوا الى أن "اللبنانيين عموما والموظفين والأساتذة والمعلمين خصوصا يعيشون أوضاعا اقتصادية ومعيشية صعبة، في ظل الانهيار ولا سيما بعد أن تدنت الرواتب إلى ما دون 10 % مما كانت عليه في حين عدم وضع حد للارتفاع الجنوني لسعر صرف ال


بالشكل، تعيد اليونسكو تصويب مسار التربية والتعليم في العالم باتجاه تعليم مختلف ومدرسة مختلفة. لكن ما تطرحه، عملياً، هو إعادة إنتاج ما هو سائد بأشكال مختلفة تسعى إلى تثمير التعليم في العملية الاقتصادية والإنتاجية، وليس محاكاة الذكاءات المتنوعة والمشاعر الإنسانية والبيئات الاجتماعية في عالم يتزايد فيه التعقيد وعدم المساواة، تعكف اللجنة الدولية المعنية بمستقبل التربية والتعليم في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (


بالشكل، تعيد اليونسكو تصويب مسار التربية والتعليم في العالم باتجاه تعليم مختلف ومدرسة مختلفة. لكن ما تطرحه، عملياً، هو إعادة إنتاج ما هو سائد بأشكال مختلفة تسعى إلى تثمير التعليم في العملية الاقتصادية والإنتاجية، وليس محاكاة الذكاءات المتنوعة والمشاعر الإنسانية والبيئات الاجتماعية في عالم يتزايد فيه التعقيد وعدم المساواة، تعكف اللجنة الدولية المعنية بمستقبل التربية والتعليم في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (


مرّة جديدة يحكم القضاء لصالح الطفلة إيلّا طنّوس التي تعرّضت لأخطاء طبية أدّت إلى بتر أطرافها الأربعة، فأصدرت محكمة استئناف الجزاء في بيروت برئاسة القاضي المنتدب طارق بيطار حكما بتاريخ 5 أيّار 2021 يُنصف إيلّا وعائلتها ويحكم بتعويضات عالية وصلت إلى 10 مليارات ليرة لبنانية وبدخل شهري لها على عاتق المستشفيات والأطباء المدانين. واستند الحكم إلى ثلاثة تقارير طبية، أبرزها التقرير الصادر عن لجنة التحقيقات القضائية التي رأسها آنذاك


بدا وزير التربية طارق المجذوب حاسماً لجهة إجراء الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة في موعدها المقرر في 26 تموز، فيما لم يقطع أي وعد للجنة التربية النيابية بشأن إعادة النظر في قراره بتنظيم امتحانات رسمية للبريفيه في 12 تموز في المدارس بإشراف الوزارة، طالباً العودة إلى الإدارة التربوية ودائرة الامتحانات الرسمية للوقوف على الجاهزية واتخاذ القرار النهائي. وكانت اللجنة بمعظم أعضائها قد اقترحت على المجذوب، كما قال النائب


تهاوي سعر صرف الليرة أطبق على ما تبقى من الجامعة اللبنانية: عجز تام عن تنظيم مناقصات وشراء مستلزمات وصيانة معدات وتسديد عقود مصالحة للمتعاقدين والمدربين، وفي ضوء ذلك كله «استعدادات» لامتحانات ليس معروفاً ما إذا كانت الجامعة قادرة أساساً على إجرائها مع عزوف الشركات التي تتعامل مع الجامعة اللبنانية عن تسليم الأخيرة «البضاعة» التي تحتاجها، كالقرطاسية والأوراق والحبر والأجهزة الإلكترونية وغيرها من المستلزمات، على خلفية تذبذب


كلمة رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان fenasol النقابي كاسترو عبد الله تحية اجلال واكبار الى فلسطين والقدس ومقاومة الشعب الفلسطني . يا عمال وعاملات لبنان .. ويا عمال العالم اتحدوا !! ففي اتحادكم القوة التي تستطيعون بها تغيير وجه العالم لصالح الانسانية والعدالة الاجتماعية والقضاء على استغلال الانسان لاخيه الانسان . وانتم من شيدتم وتشيدون الحضارة على الكرة الارضية بعرق جباهكم ، انتم والمزارعين منت


من مدرسة القلبين الأقدسين (السيوفي) التابعة للأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية، أعلن وزير خارجية فرنسا، جان ايف لودريان، أن بلاده ستستمر في دعم المدارس والأهالي في عدد من المدارس الفرنكوفونية (الأعضاء في شبكة وكالة التعليم الفرنسي: 7 مدارس من ضمنها مدارس البعثة العلمانية الفرنسية الخمس، والمدارس التي تتبع النظام الفرنسي وتعتمد البكالوريا الفرنسية وشريكة وكالة التعليم الفرنسي في الخارج). وكانت فرنسا دفعت، عام 2020، أكثر من


طوّرت ميرا الشريف هوايتها في جمع الزجاج المتناثر على الشواطئ بين مخلّفات رواد البحر، إلى مهنة ضخّت فيها موهبتها في ابتكار أدوات الزينة للنساء. ابنة صيدا، صنعت «شيئاً» من «لا شيء»، وتسعى في تطوير مشروعها بهدف الوصول إلى العالمية. في مشغلها المنزلي المتواضع، تصنع الأكسسوارات من زجاج القناني المشظّى على الرمل. وترى أبعاداً أعمق من مجرّد صناعة الأكسسوارات من هذه الزجاجات. «هدفي هو توصيل فكرة وقصّة كل زجاجة، وأن أوصل إلى الن


لفت المكتب الاعلامي في ​وزارة التربية والتعليم العالي​ في بيان، الى انه "توضيحا لما نشر عم يعانيه بعض الأجانب و​النازحين​ من عدم القدرة على تأمين الإقامات لأولادهم بالسرعة اللازمة ما يسبب التأخر في تأمين الأوراق للترشح إلى ​الامتحانات الرسمية​، يؤكد المكتب الإعلامي أنه في كل عام يصدر قرار عن الأمانة العامة ل​مجلس الوزراء​ لحل هذه الإشكالية وضمان حق هؤلاء المرشحين بالتقدم إلى ال


استقبل رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب في مكتبه في مبنى الإدارة المركزية - المتحف، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس المركز العربي للبحوث القانونية والقضائية التابع لمجلس وزراء العدل العرب السفير عبد الرحمن الصلح، يرافقه نائبه الدكتور يوسف السبعاوي والسيدة بيرت شحادة، في حضور البروفسور بلال عبدالله عن الجامعة اللبنانية. وتم خلال اللقاء البحث في تنفيذ قرار مجلس وزراء العدل العرب المتضمن عقد المؤتمر


كان مفترضاً، بحسب الاتفاق بين رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي ووزير التربية طارق المجذوب، أن يعود طلاب شهادة الثانوية العامة في التعليم الرسمي إلى صفوفهم اليوم، لولا أن الرابطة استبقت موعد العودة باستبيان، غب الطلب، كان بمثابة مخرج حيال إحراجها أمام قواعدها من الأساتذة الذين رفضوا أي عودة قبل توفير «لقاح آمن» (وليس لقاح «أسترازينيكا» الذي يعتبرونه غير آمن)، وسلفة مالية تمكنهم من معاودة عملهم وسط ظروف اقتصادية واجتماعية ا


لم يغيّر الجرس في بيت شباب طبقياً ومجتمعياً وثقافياً فقط، بل إن صناعة الأجراس التي تمايزت بها البلدة المتنية، منحت ألقاباً لصناعها حتى غدت هوية. حالياً، انحصرت صناعة الأجراس الكبيرة بآل نفاع بعد أن أقفل تباعاً حوالي 20 مصنعاً خلال القرن الماضي. أصل العائلة ليست "نفاع"، بل غبريل. لكن الناس أطلقت على يوسف غبريل، أول صانع للأجراس في بيت شباب، لقب يوسف نفاع لأنه نفع الناس بأن صنع جرساً يدق داعياً للصلاة أو منذراً من خطر ما أم


اعتبرت اللجنة الفاعلة للأساتذة المتعاقدين في ​التعليم الأساسي الرسمي​ في بيان انه "ما بين التعليم الحضوري وعن بعد والتعليم المدمج، جميعنا يعي ​الصحة​ التربوية لطلابنا في التعليم الحضوري. ولكن، أين طلابنا من الصحة الجسدية والنفسية؟ وأين نحن كأساتذة من ذلك؟ هذا إذا ما غصنا في ضيق سبل العيش وما يترتب من تكاليف مادية تفوق قدرة المعلمين والاهالي الذين بات معظمهم تحت خط ​الفقر​ بحسب الدرسات التي