سرايا القدس تكشف عن عملية أمنية و إستخباراتية معقدة شكّلت صفعة جديدة لقيادة العدو الصهيوني :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


سرايا القدس تكشف عن عملية أمنية و إستخباراتية معقدة شكّلت صفعة جديدة لقيادة العدو الصهيوني

الميادين
03-08-2020
سرايا القدس تكشف عبر قناة الميادين عن عملية أمنية و إستخباراتية معقدة شكّلت صفعة جديدة لقيادة العدو الصهيوني:

- تم إرسال المجند الأول والذي يحمل رقم M199 لمقابلة ضباط التشغيل ثلاث مرات لمدة 4 سنوات، وإرسال المجند الثاني والذي يحمل رقم M183 لمقابلة ضباط التشغيل من خلال الحدود الشرقية لقطاع غزة مرتين.

- كانت عملية اتصالاتي مع ضابط الشاباك "شارلي" تحت سيطرة وإدارة جهاز "أمن سرايا القدس"، حيث استمر التواصل لفترة من الزمن قابلته فيها مرتين، بترتيب كامل ومسبق مع جهاز "أمن سرايا القدس".

- قام ضابط الشاباك "أبو توفيق" باتخاذ سلسلة إجراءات امنية لتامين وصول "المجند" إلى شقة الشاباك، وبعد تقديم وجبة عشاء (خالية من أي أواني معدنية أو زجاجية) تم استجوابه بجهاز كشف الكذب.

- بعد الانتهاء من جهاز كشف الكذب، أحضروا جهاز لابتوب عليه خريطة موضح عليها علامات وأرقام، وبعد أظهر عدة صور لمقاومين ومدنيين،في إحدى المقابلات قام بتدريبي على برنامج تشفير يتم من استخدامه من خلال الاتصال بالانترنت.

- أرسل ضابط الشاباك من خلال نقطة ميتة، أسطوانة CD مشفرة، وبعد فك الشيفرة من خلال برنامج أرسل للمجند عبر الانترنت، أظهرت أحدى الصور الجوية غرفة كان مهتم بها ضابط الشاباك، ويتردد عليها أحد قادة المقاومة وعليه تم أخذ الاجراءات الأمنية اللازمة حفاظاً على سلامتهم.

- في أحد التصعيدات وأثناء تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع، طلب ضابط الشاباك "أبو توفيق" من المجند تأكيد معلومة (وجود قائد ميداني من المقاومة) داخل سيارة وحدد له مكان تواجدها، وتوجه "المجند" للمكان وشاهد المقاوم داخل السيارة، ولكنه أبلغ ضابط الشاباك أن الشخص الموجود في السيارة ليس هو المطلوب (وهكذا أفشل المجند مخطط الشاباك باستهداف المقاوم، تم تزويد ضابط الشاباك "أبو قدري" بمعلومات حول مرابض صواريخ مصطنعة تم إعدادها مسبقاً وتم إدراجها في بنك أهداف العدو الصهيوني حيث تم استهداف بعضها في التصعيدات السابقة.

- (حول المجند M183).. بداية العملية كانت باتصال مشبوه مجهول المصدر ورد لأحد مجاهدي سرايا القدس وبدوره توجه لجهاز "أمن السرايا" الذي جدد جهة الاتصال المشبوه المتمثلة بجهاز الشاباك الصهيوني، وعليه تم الايعاز للمجاهد بمواصلة استقبال المكالمات الواردة للتعرف على نواياه، وبناء على ذلك تم إجراء الترتيبات الأمنية اللازمة لهذه "المهمة".

- بعد عودة المجند من المقابلة مع ضابط الشاباك "أبو كريم"، أطلعنا المجاهد على فحوى المقابلة وكان من أهمها (إبلاغه عن إمكانية إدخال عتاد عسكري عبر الحدود مع مصر) إلى سرايا القدس دون الإفصاح عن تفاصيل، وأبلغه أن ضابط الشاباك "أبو النمر" سيتولى التواصل معه بعد عودته،في اتصال ضابط الشاباك "أبو النمر" مع المجند طلب منه التقرب من مسؤول الدعم والإمداد في سرايا القدس، وطلب منه زيارته ونسج علاقة معه.

- قد أوعز جهاز أمن السرايا لمسؤول الدعم والإمداد في سرايا القدس بقبول عرض المجند، وبعد فترة كلف ضابط الشاباك المجند بإبلاغ المسؤول بأنه تعرف على قائد ميداني عبر الانترنت في إحدى (الجماعات المسلحة في ليبيا) وأنه مستعد لدعم المقاومة الفلسطينية بالعتاد العسكري وبعدها نفذ المجند تعليمات الضابط وأبلغ المسؤول بسيناريو الضابط.

- أفصح الضابط للمجند بتفاصيل العملية الأمنية، والتي تتمثل في إدخال عتاد عسكري نوعي إلى قطاع غزة، يتكون من صواريخ مضادة للطائرات من نوع (سام 7) وعدة قذائف مضادة للدروع وعليه قام الضابط بإرسال رقم هاتف محمول لشخص ادعى أنه من سكان سيناء للتنسيق لاستلام العتاد العسكري عبر الأنفاق على الحدود المصرية، وهكذا يكون ضابط الشاباك قد ابتلع الطعم.


New Page 1