لماذا لا تُحل أزمة النفايات؟ :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


لماذا لا تُحل أزمة النفايات؟

الديار
13-01-2018
اذا قررنا نسيان كل الاوضاع الخطيرة حولنا، والتي تعصف بالشرق الاوسط والعالم العربي وخصوصا محيط لبنان حيث فلسطين المحتلة وسوريا، والصراع الايراني ـ السعودي، ووجود بقايا خلايا للارهاب في المنطقة، اضافة الى تحضير تركيا لاحتلال قسم من الاراضي السورية تعتبرها خطراً على امن تركيا القومي نتيجة وجود حزب العمال الكردي، وما تعتبره تركيا من خطر كردي على امنها القومي.

لنذهب الى النفايات، ولا مشروع للنفايات ولحل هذه القضية، واذا قررنا النظر كيف تقوم الدول في العالم الثالث من ايجاد حلول لمسألة النفايات، نرى مثلا ان دولة السنغال في افريقيا واثيوبيا ومالي وشاطىء العاج لديها محارق لا تؤثر على البيئة تم شراء المحرقة بقيمة 200 مليون دولار وكل ما يحتاجه لبنان هو 3 محارق، لان حجم نفايات لبنان هو مليون و600 الف متر مكعب، وكل محرقة تستطيع حرق اكثر من 100 الف متر مكعب من النفايات مع طمر الرماد بطريقة بيئية وفق اتفاقات مع اهم شركات دولية.

ومع ذلك تغرق الحكومة في توسيع مكب كوستا برافا حيث رائحة النفايات ملأت مطار بيروت الذي يسافر منه كل يوم 15 الف مسافر ويصل اليه 15 الف مسافر.

وفي السنة يستوعب مطار بيروت مليوني مسافر بين حركة الوصول والمغادرة ورائحة النفايات تملأ القرى المطلة على مطمر كوستا برافا الى الشويفات الى كامل مطار بيروت واصبح مطمر كوستا برافا بعد قرار توسيعه على مسافة 200 متر من مدرج مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي لان خطة توسيعه توصل حدود المطمر الى 200 متر فقط.

اما جبل نفايات برج حمود فهو الفضيحة الكبرى، حيث ان قضاء المتن الشمالي وشاطئه يشكلان احدى اجمل مناطق لبنان ويقابل المتن الشمالي جبل من النفايات يرتفع علوه الى 45 متراً، دون اية معالجة بيئية للحشرات والاوبئة والامراض، اضافة الى انتشار النفايات في مياه البحر وعلى الشاطىء من مرفأ بيروت وصولا الى جبيل نتيجة انهيار النفايات في مكب برج حمود للنفايات، كلما حصلت امطار قوية واجتاحت الرياح منطقة مكب برج حمود والمتن الشمالي.


New Page 1