مأساة الإهمال المتتابعة في صيدا متى تنتهي؟ :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


مأساة الإهمال المتتابعة في صيدا متى تنتهي؟

نجيب عزام
08-09-2017
بينما كنت ماشياً على أرصفة الطرقات في مدينة صيدا، وبعد معاينتي لما يحدث في عيد الأضحى، أثار في نفسي الحزن مشهد أكوام النفايات المتناثرة على الطرقات،والروائح الكريهة بين الأزقة والبيوت في ظلّ غياب الرقابة والمحاسبة .
وبتُّ اتساءل كيف لنا أن نحمي أبنائنا من الأوبئة والحشرات وأن نقيهم صحياً من أبعاد هذه المخاطر ؟!
وهل هذه الكميات المتناثرة على الطرقات لا تجد فعلاً مستوعباً كافياً يحتويها ؟!
وإنني أرى أنه من الضروري إعادة دراسة هذا الوضع جدياً منقبل الدائرة الصحية في البلدية؛ لكي تضع حلولاً جذرية وحديثة لهذه المشكلة التي تشوه المظهر الحضاري لمدينة صيدا .
وهنالك أيضاً نقطةً مهمة يجدر التحدث عنها وهي نقل اللحوم من المسلخ البلدي والتي تكثر في أيام العيد بطريقةٍ غير صحية ، والواجب يقضي بتأمين وسيلة نقلٍ مبردة ،وخاصةً في موسم الصيف الحار.
وقس على ذلك الفوضى في العربات والبسطات في الطرقات الرئيسية بالأسواق وغيرها، والمتسولون الذين ينتشرون بكثرة فيها دون وازعٍ لهم ولا رقيب .
فهل هذه هي الصورة التي يجب أن نعطيها عن مدينة صيدا ؟ّ!
ومما يزيد الأمور سوءاً عدم مراقبة بائعي الأجبان والألبان وخاصةً المتجولين منهم، وعدم اتباع الوسائل الصحية السليمة في هذا الخصوص .
ومن هنا أصبحت البلدية بدائرتها الصحية تتصدر المسؤولية، ويلقى على عاتقها القيام بواجباتها كاملة وفي جميع الميادين، ونحن لا ننفي ما أنجزته البلدية ولكننا نطمح وننتظر منها أن تغطي واجباتها كاملة دون اهمالٍ أو نقصان ؟
ولا يجب إنكار كوننا نحن الشعب الجزء الرئيس من المشكلة والحل في آنٍ معاً، وهذا يجعل المسؤولية مشتركة بيننا وبين الجهات الرسمية المسؤولة، ويدفعنا لنتعاون مع مشاريع البلدية الفعالة والإيجابية التي تصب في مصلحة المواطنين، وأن ندعمها بقدر ما نستطيع لكي تنجح .
والدور الرقابي الراصد الواعي الذي يضيء على المشكلات التي نواحهها، والتقصيرمن أيّ طرفٍ كان هو الدور الأهم الذي نلعبه كمواطنين، لا يقبلون بأقل مما يستحقون


New Page 1