ناجي العلي.. عنوان الثورة .. 30 عاماً على الغياب :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


ناجي العلي.. عنوان الثورة .. 30 عاماً على الغياب

لينا مياسي - صفحة أنا هون
30-08-2017

30 عاماً على اغتيال ناجي العلي ولا تزال رسوماته حاضرة في الوجدان.. لم يغادرنا حنظلة ابن العشر سنوات، بل رسخ وجوده في وجداننا، واستطاع أن يكون عنواناً لكل محطات الشعب الفلسطيني النضالية، بخاصة الشباب الذي يستلهم منه الإصرار والتمسك بالأرض والانتماء.
أبت هذه الرسومات أن تموت.. بل اغتيال ناجي العلي أحياها من جديد، فكانت البداية..
حنظلة .. روح العلي.. عنوان الثورة.. ورمز لقضية العودة ونضال الشعب الفلسطيني الذي أبى الانهزام أمام جبروت المحتل الغاصب.. حنظلة الثائر الذي ترك فلسطين وهو في العاشرة من عمره، رفض أن يكبر في السن واستكمال مراحل عمره إلا بعد العودة إلى فلسطين.. وبقي حتى لحظة اغتياله في العاشرة من العمر.. لأنه لم يعد إلى أرض الوطن.. بل هذا الوطن هو من رحل إليه وعاش معه وفي وجدانه..
كان لمخيم عين الحلوة حصة كبيرة من حنين حنظلة الذي كانت يشعر به اتجاه أرضه وأبنائها، وكانت وصيته أن يدفن فيه، ولكن الظروف حالت دون ذلك.
حنظلة .. أو ناجي العلي.. عكس خلال رسوماته مأساة الشعب الفلسطيني .. وانتقد القيادات العربية والحكومات والعدو الصهيوني .. ولأن رسوماته كانت استثناء .. التمس أعداءه خطرها عليهم وعلى مشاريعهم.. فضغطوا على زناد غدرهم في 22 تموز من سنة 1987، من مسدس مكتوم الصوت.. رصاصات الغدر أصابت جسده وأقعدته 5 أسابيع في مستشفى "تشارينغ كروس" في العاصمة البريطانية، ليسلم بعدها الروح فجر 30 آب من سنة 1987 متأثرا بجراحه، ليوارى بعدها الثرى في مقبرة "بروك وود" الإسلامية في لندن.
إلى فلسطين .. إلى تلك الأرض انتمى روحاً وفكراً.. ذلك المتمرد الذي شكل منعطفا استثنائيا في تاريخ الكاريكاتور العربي الثوري.. صوره حاضرة بيننا وفي كل مكان يتواجد بها الثائرون وأبناء الشتات الذين يرون فيها دافعاً قوياً للتمسك بحق العودة وأملاً بغد جديد مليء بأمل تحقيق الانتصار وتحرير القدس.
30 عاماً على الغياب ... 30 عاماً على إحياء روح العلي من جديد...


New Page 1