إعلام العدو: حزب الله أثبت أنّه حامٍ للبنان :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


إعلام العدو: حزب الله أثبت أنّه حامٍ للبنان

الجديد
07-08-2017
ذكر موقع "أخبار اليهود" الصهيوني أنّ "الأيام الأخيرة كانت جيّدة جدًا لحزب الله. على الرغم من سلسلة الخسائر في المعركة ضد مسلحي جبهة النصرة على الحدود اللبنانية السورية، إلا أنَّ الحزب حقّق انتصارًا مهمًا جدًا وساهم مساهمة كبيرة في هزيمة المسلحين عند الحدود اللبنانية".
وأضاف بحسب ما نقل عنه موقع "العهد"، أنّ "انتصار حزب الله على المسلحين في منطقة عرسال عزّز الحزب في عدة جوانب:
1. على المستوى المعنوي: أظهرت الاحتفالات والمهرجانات، التي جرت في سوريا ولبنان، إلى أي مدى تحاول قيادة المنظمة استغلال هذا النجاح وإثارة حالته النفسية. وهذا جيد بالنسبة لهم. بهجة النصر بتحرير المقاتلين الذين كانوا معتقلين بأيدي جبهة النصرة امتدت بسرعةٍ كبيرة. مقاتلو حزب الله اهتمّوا أيضًا بالتقاط صور مع لافتات فيها رسائل تهديد لـ"إسرائيل" وأفيحاي أدرعي، الناطق باسم الجيش الإسرائيلي.
إضافةً إلى هذا، استسلام عناصر جبهة النصرة أضيف لاحتفالات البهجة. صور مقاتلي النصرة وهم يستسلمون ويتم نقلهم بالباصات التي أمَّنها نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد بثت دون توقف في وسائل الإعلام العربية، حيث كان عناصر حزب الله يهتمون بالتقاط صور مع أعلامٍ وبنادق موجّهة باتجاه الباصات.
2. على مستوى الشرعية: حزب الله صُنّف السنة الفائتة بأنه منظمة إرهابية من قبل الأميركيين والسعوديين، لكن الانتصارات الأخيرة في عرسال أظهرت حزب الله كحامٍ للبنان من "المتطرفين القتَلة" الذين يهددون بالتمدد إلى داخل "بلاد الأرز" وبذبح السكان. حزب الله حصل على الشرعية الداخلية اللبنانية التي كان يحتاجها إلى حدٍ كبير.
3. خبرةٌ قتالية: كلما طالت المعركة، كلما جمع حزب الله المزيد والمزيد من الخبرة القتالية. على الرغم من الخسائر في عرسال، نجحت المنظمة بالسيطرة على المنطقة الجبلية القاسية، دون مساعدةٍ جوية، في غضون عدة أيامٍ فقط. عناصر جبهة النصرة استسلموا قبل لحظةٍ من هجوم حزب الله على المعاقل الخمسة الأخيرة التي بقيت بأيدي جبهة النصرة. يجب الأخذ بعين الاعتبار أنَّ جبهة النصرة في عرسال ليست جبهة النصرة الموجودة في إدلب (هناك هي أقوى بكثير)، لكن كل هذا لا يخفّف من إنجاز حزب الله".
ويسأل الموقع: "ماذا بعد؟ نأمل أن لا يخطر هذا ببال الإيرانيين.. الهدف الإيراني بفتح جبهة مع "إسرائيل" في الجولان السوري من خلال حزب الله قائمٌ في الوقت الحاضر على نارٍ هادئة".


New Page 1