New Page 1

نفّذ ​مزارعو القمح​، وقفة احتجاجية في سهل ​بلدة إيعات​، استنكارًا للإجحاف في حقّهم والمطالبة بالتعويض عن خسائرهم. ولفت سعدالله صلح، الّذي تحدّث بإسم ​المزارعين​، إلى أنّ "العوامل الطبيعية نتيجة الجفاف وشحّ ​الأمطار​ أدّت إلى تلف مساحة 35 ألف دونم مزروعة بالقمح في سهل البقاع من أصل 80 ألف دونم، إلّا أنّ الدولة اعتمدت على مسح جوي بواسطة الأقمار الصناعية وقدّرت الأضرار بثلاثة آ


في اللقاء الشهري الذي عقد يوم الجمعة الماضي بين حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ومجلس إدارة جمعية المصارف، تم التركيز على نقاط أساسية تتعلق بالوضع النقدي ومعدلات الفائدة والانتقادات التي تطاول المصارف ومصرف لبنان عن السياسات النقدية والمالية، إلا أنه أثير خلاله ما قاله ممثل التيار الوطني الحرّ شربل قرداحي في ندوة أقيمت قبل أيام في بيروت عن ضرورة تجديد اكتتابات المصرف المركزي بفائدة صفر في المئة، وما إذا كان كلام قرداحي يمثّل التي


أفاد مراسل "النشرة" في زحلة بأنّ "عددًا كبيرًا من ​المزارعين​، يعتصمون في هذه الأثناء على طريق عام ​الفرزل​، بسبب انخفاض أسعار البندورة بشكل كبير، وذلك بعد دخول كميّات كبيرة من البندورة المهربّة من داخل ​سوريا​، إلى الأسواق اللبنانية ليل أمس". وأشار إلى أنّ "المعتصمين عمدوا على رمي الخضار على الطريق".


لوحظ أن هناك خلافاً ناشئاً في وزارة الزراعة اللبنانية بين وزير الزراعة غازي زعيتر وبين المدير العام للوزارة لويس لحود، إذ إن هذا الأخير لا يقوم بأي عمل جوهري ولا يوقع أي ورقة ذات قيمة بل يأخذ إجازات عن فترات مقبلة من أجل التهرّب من توقيع الملفات المهمة. واللافت أن التوقيع الذي يكاد يكون الوحيد للحود على معاملات الوزارة، هو توقيع يتعلق بتشكيل لجان الاستلام حيث يمكنه التحكّم بقبول البضائع والخدمات الناتجة من المناقصات التي تجر


أصدرت نقابة الاطباء في بيروت بيانا اليوم قالت فيه: "بعدما تزايدت حدة الحملة على نقابة الاطباء، بهدف التشويش والاستمرار بتعطيل العمل اليومي للنقابة الذي ينعكس على الأطباء بشكل عام، يهم النقابة توضيح نقاط عدة. فالجلسة التي عقدت في العاشر من الجاري قانونية وتلتزم البنود الواردة في النظام الداخلي، وانعقادها كان بعد اكتمال النصاب، وما أقرته كان من اجل تسيير عمل الاطباء، إذ تعطيل هذه الاعمال يضر بمصلحة الجسم الطبي ككل. ولا بد من ا


استنكر "مجلس نقابة الفنيين السينمائيين في لبنان"، في بيان، "أي اعتداء أو تجريح بحق اي اعلامي مرئي ومسموع أو حتى أي فنان لبناني"، مطالبا "الجهات الحكومية المختصة، بوضع حد لهكذا تجاوزات من أشخاص موتورين لا يتمتعون بأي صفة أخلاقية، راجين ان لا تصل الأمور بالتصعيد إلى منحى تفقد الدولة السيطرة عليه". وأعرب عن التعاطف "مع عضو مجلس نقابتنا المخرج صبحي ابي حبيب لتعرضه لهجوم بالضرب والتجريح من قبل أشخاص معروفين، أثناء تغطيته لمهرج


أكّد نقيب ​سائقي السيارات العمومية​ في الشمال ​شادي السيد​، خلال الجمعية العمومية، "استمرار الإضراب يوم الخميس في تموز 25 الحالي من أجل تحقيق مطالب ​قطاع النقل البري​ بفئاته كافّة". وركّز على "أنّنا صبرنا طويلًا لعدم إقرار المطالب رغم الوعود والتفاهمات الّتي لم نلمس أي اجراء تنفيذي، ولا سيما لجهة التعديات والمزاحمة غير المشروعة"، معربًا عن تأييده "قرار ​مجلس شورى الدولة​ بإل


نحو خمسين موظفاً في مجموعة «سبينيس» تمّ صرفهم، أخيراً، بحجة قيام الإدارة الجديدة للمجموعة بإعادة الهيكلة. هذا الواقع شكّل دافعاً «لنقابة عمال سبينيس في لبنان» من أجل استكمال مسارها النقابي الذي حورب من قبل الإدارة السابقة. وإلى حين بتّ القضاء النزاع القائم بين الإدارة السابقة والنقابة، تتجه الأنظار نحو أداء الإدارة الجديدة حيال حقوق العمال منذ نحو سبعة أشهر، انتقلت مُلكية مجموعة "سبينيس" من شركة "أبراج كابيتال" إلى عدد من


من خارج سياق الأحداث، وفي ظل ضغوط متزايدة تمارسها السلطة السياسية على إدارة المناقصات للحد من دورها، خرج قرار مجلس شورى الدولة المتعلق بمناقصة الميكانيك إلى النور، بعد طول انتظار، معلناً إبطال المناقصة صحيح أن مناقصة الميكانيك كانت قد دُفنت منذ نحو سنتين، إلا أن قرار مجلس شورى الدولة الصادر في 9 تموز الجاري، بدا أقرب إلى شهادة وفاة رسمية للمناقصة التي شابتها الكثير من الشوائب والشبهات وأدت في حينها إلى إصدار «الشورى» قرار


كان لا بدّ من «نشر الغسل» على العلن كي يقبض موظفو نقابة الأطباء رواتبهم عن الشهر الفائت، والتي كانت عالقة بسبب الخلاف «على الحقائب»، كما يقول النقيب ريمون الصايغ. كان لا بدّ من البيان الذي أصدره، أوّل من أمس، قطاع الأطباء في الحزب الشيوعي حول «التعطيل التام لعمل النقابة»، كي يكتمل نصاب جلسة مجلس النقابة لتشكيل أعضاء مكتب النقيب وبعض اللجان، بعد تعذّر حدوث هذا الأمر لشهرين متتاليين. علماً أن هذه الإجراءات كان من المفترض أن تن


أعلنت نقابة المستشفيات، في بيان، أن "ديونها المترتبة في ذمة المؤسسات الضامنة الرسمية بلغت مليار دولار أميركي وبالتالي فإن المستشفيات باتت عاجزة عن تسديد المتوجبات المستحقة عليها لصالح المتعاملين معها من مستوردي أدوية ومواد طبية كما أن بعض المستشفيات تتأخر في دفع أجور موظفيها". وأكد البيان أن "هذا الوضع يهدد بأزمة صحية سوف يتأثر بها المرضى بشكل مباشر ويسيء الى سمعة القطاع الاستشفائي والدولة اللبنانية على السواء". وختمت


مجدداً، وقع طالبو القروض السكنية ضحايا ممارسات بعض المصارف. فقد أوقفت المؤسّسة العامة للإسكان استقبال الطلبات بعدما تبيّن لها أن هناك ادعاءات مضلّلة من بعض المصارف عن استنفاد كوتا الدعم المخصصة لها من مصرف لبنان، فيما هي تحتفظ بمبالغ الدعم لتمويل مبيعات شقق يشيّدها تجّار مدينين لهذه المصارف! لا تنتهي أزمة في القطاع العقاري حتى تنفجر أخرى. الأزمة السابقة الناتجة من تقليص مبالغ الدعم واستهلاك كامل كوتا الدعم عن عام 2018 ونص


عقد المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني ل​نقابات العمال والمستخدمين​ في ​لبنان​ (FENASOL) اجتماعه الدوري برئاسة كاسترو عبد الله وحضور الاعضاء، وناقش الوضع الاقتصادي والمعيشي واصدر بيانا، توقف خلاله "امام المخاطر التي يتعرض لها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وخصوصا القرارات المتعلقة بإعفاء أصحاب العمل لمدة اول سنتين من العمل من اشتراكات الضمان، وكأن المطلوب مكافأة أصحاب العمل من قبل الضمان الاجتماعي بعدم د


تراجع الأمن العام اللبناني عن قرار ترحيل العاملة الكينية كاميلا نابوايو المحتجزة بتهمة عدم امتلاكها أوراقاً ثبوتية قانونية. وكانت نابوايو ومواطنتها وينيروز وامبوي قد تعرّضتا للضرب المبرِّح على أيدي عسكري في الجيش اللبناني وآخرين في منطقة برج حمود في 17 الشهر الماضي، واحتُجزتا بعدما فتحت المحكمة العسكرية تحقيقاً في الحادثة بتهمة مخالفتهما نظام الكفالة الذي يُنظِّم وجود العاملات المهاجرات في لبنان. وفيما أُفرج عن وامبوي التي


في الثاني من الشهر الجاري، قرّر الأمن العام اللبناني ترحيل عاملة منزلية كينية كانت قد تعرّضت للضرب المبرح على أيدي عدد من سكان منطقة برج حمود بـ «قيادة» عسكري في الجيش اللبناني. هذا ما أفادت به عدد من المنظمات الحقوقية في لبنان وقد ظهرت العاملة وصديقة لها، قبل نحو أسبوعين، في شريط فيديو وهما تتلقّيان ضربات ولكمات من رجل بلباس مدنيّ، قبل أن يُسانده عدد من الأشخاص الذين انضمّوا إلى «حفلة» الضرب. ورغم أن «الذنب» الذي اقترفته