New Page 1

البارحة وخلال عرض وزير المال لموازنة ٢٠٢٠ وفذلكتها على وسائل الإعلام، تحدث عن تخفيض العجز بتوفير مليار ل.ل. في الكهرباء وكذلك بتوفير سيحصل عبر توحيد ودمج صناديق ( ظهر على شاشة مرفقة بشعار تعاونية موظفي الدولة وغيرها) كما تحدث عن توفير في إصلاح نظام التقاعد و.... دون التطرق إلى مزاريب الفساد والهدر وتسميها(سمعنا الكلام العام الكثير عن ذلك وكان جعجعة دون طحين) والذي كان يحدث هو فرض الضرائب على الفقرا


لا يزال مجلس الإنماء والإعمار مربكاً في ايجاد طريقة للتخلص من الحمأة (الوحول) الناتجة عن محطة زحلة لتكرير المياه المبتذلة. ولأن دراسة الإنشاء والتشغيل لم تلحظ معالجة الحمأة، تنقل بها المجلس من النبطية إلى جرود بعلبك، قبل أن تنتهي أخيراً في حفر قريبة من المحطة. الكشف على هذه الحفر أظهر خللاً في المعالجة والطمر والتصريف، ما يهدد المياه الجوفية ونهر الليطاني وكشف الخبير البيئي سمير زعاطيطي أن شركة «سويز» الإيطالية المشغّلة ل


أين أصبح العميل شربل قزّي؟ مَن يذكر اسمه أصلاً؟ ذاك الاسم الذي شغل الفضاء الإعلامي اللبناني، قبل سبع سنوات، إثر قرار محكمة التمييز العسكريّة إخلاء سبيله. كان مداناً قبل ذلك، مِن قبل المحكمة العسكريّة الدائمة، ومحكوماً عليه بالسجن سبع سنوات (فقط) بجرم التعامل مع العدو الإسرائيلي. كأن لم يكف أليس شبطيني، القاضية رئيسة محكمة التمييز آنذاك، ومعها أربعة ضبّاط (قضاة)، أن يكون الحكم «خفيفاً» أصلاً قياساً بجرم «أصبحت معه الاستخبارات


توجّه وزير الخارجية الأميركي إلى السعودية، حيث يلتقي محمد بن سلمان، وبعدها ينتقل إلى الإمارات للقاء محمد بن زايد، في مهمة تدارس «الرد» مع الحلفاء. ردّ سيكون محدوداً، ويتجنب كلفة الاشتباك مع إيران، وفق ما تؤكد مصادر أميركية، وهو ما يؤكده أيضاً تجديد الرياض تمسّكها بتحميل إيران المسؤولية، في ظلّ عدم حماسة ترامب لأي مغامرة على رغم مرور أيام على ضربة «أرامكو»، لم يعلن الجانبان السعودي والأميركي روايتهما للمسؤول عن الهجمات الت


التطورات التي يشهدها اليمن هذه الأيام، تؤشر بشكل واضح إلى إزدياد مأزق أطراف تحالف العدوان الذي بات يعاني من الفشل و الإستنزاف المادي و الإقتصادي و البشري، و من إحتدام الصراعات بين أطرافه و وكلائه. فبعد ما يقارب الخمس سنوات على شن التحالف السعودي الأميركي الحرب على اليمن بهدف إخضاعه و منعه من التحرر من التبعية، و تحقيق إستقلاله الوطني، فإن الحصيلة كانت مخيبة لهذا التحالف... صحيح أن هذه الحرب قد دمرت اليمن، لكن الأصح أن هذه ا


ككل عام في السادس عشر من أيلول، منذ 37 عاماً، التقت الرفيقات والرفاق، وجمهور واسع طغى عليه عنصر الشباب، عند صيدلية بسترس الشهيرة في بيروت، مسرح أوّل عمليّة عسكريّة ضد جيش العدو في اليوم التالي لاجتياح بيروت. التاريخ ذاته شهد انطلاق «جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية» (حمّول) التي لعبت دوراً مهمّاً في مقاومة الاحتلال، وطرده من بيروت أولاً، ثم تواصلت مشاركتها في العمليات حتى تحرير الجنوب في العام ألفين. وبدعوة من قيادة بيروت الك


لم يكن تجمّعاً احتفالياً بتحرير معتقل الخيام، الاعتصام الذي دعت إليه ظهر أمس هيئة ممثلي الأسرى المحررين في باحة المعتقل. بل كان «محاولة لتحرير الوطن مجدداً من العملاء بعد تحريره من الاحتلال الإسرائيلي». في نهاية تموز الفائت، نظمت لجنة الأسرى في الحزب الشيوعي اللبناني اعتصاماً في المعتقل، للتحذير من دعوات بعض المسؤولين للسماح بعودة العملاء. الخوف صار أمراً واقعاً بعد نحو شهر. الأسرى المحررون وسكان الشريط المحتل المحررون شعروا


قضية العميل الاسرائيلي عامر الفاخوري المعروف بـ «جزَّار الخيام» الى تفاعل، والصرخات المدويَّة التي صدحت من افواه العشرات من المعتقلين والاسرى المحررين الذين تجمعوا بالامس في باحة معتقل الخيام وبين ما تبقى من زنازينه، ستكون كفيلة بوضع حد لما يجري من تسيّب وتساهل مع ملف من اعقد الملفات التي خلفها الاحتلال وراءه. مجددا، تحوَّل معتقل الخيام الى محجة للحشود الشعبية، تقدمهم معتقلون واسرى كانوا قبل سنوات «نزلاء» الزنازين الضيقة


صعبة تعرفوا شو يعني معتقل الخيام... صعبة تفهموا احساس شخص معزول عن العالم ومحروم من ابسط الأمور الحياتية. صعبة تعرفوا شعور الجوع والعطش... صعبة تفهموا مشاعر شخص نازل فوق جسمو كل أنواع التعذيب من كهربا وجلد بالكرباج وكب سطل مي متلج وبعدو مباشرة سطل مي عم يغلي مع سلك كهربا موصول الى أماكن حساسة بجسم هذا "الانسان" يللي صفتو معتقل وهو عاري من تيابو وكمان تمت تعريته من كل صفاتو الانسانية.. وما تحاولوا تتخيلوا شعور هالشخص " الع


بين شاي مرجعيون ومجازر الخيام رمية حجر. تقارب في الجغرافيا وشبه تماهٍ في السياسة والأخلاق. ويضاف إليهم أن الأفعال والوقائع التي يراكمها صبْية السياسة والأمن الجدد توفّر الظروف المثالية المشتهاة لشبه التطابق المرتقب. يراد لنا التعايش مع فكرة أن معتقل الخيام مجرد خرافة لا أساس لها إلا في عقول بعض المرضى والمهووسين، والعلاج الوحيد هو التجاهل. وهو عين ما يقوم به «الأشباح» من أهل الحل السياسي والربط الأمني من أصحاب الدولة. ويمك


لا يخفي الكثير من أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان، إستغرابهم من كثرة تشكيل "اللجان الفلسطينية الموحدة" الموسعة حيناً والمصغرة أحياناً، حتى أنهم باتوا لا يستطيعون التمييز بينها، خصوصاً مع تكرار الكثير من الوجوه فيها، في وقت لم تلامس فيه حتى اليوم بعض الملفات الساخنة (الهجرة الجماعية) أو تعالج المشاكل الطارئة (قرار وزارة العمل) أو سواهما على الصعد الاجتماعية والإنسانية. ووفق أوساط فلسطينية لـ"نداء الوطن"، فإن كثرة المشاك


مثّل اقتحام عناصر جيش أنطوان لحد لزنازين معتقل الخيام في تشرين الثاني من العام 1989، إحدى أبرز المحطات التي مرّ بها المعتقل. وأدى الاقتحام الذي نفذه عناصر الشرطة العسكرية بإشراف وإدارة مباشرة من قبل جزار المعتقل، وقائده العسكري عامر الفاخوري، الى استشهاد المعتقلَين بلال كمال السلمان، وإبراهيم أبو العز، والى إصابة عدد كبير من المعتقلين. أصدر العميل الفاخوري قراراً برمي عدد من قنابل الدخان الى داخل الاقسام التي توجد فيها الزنا


كتبت "الاخبار" تقول: ادّعت النيابة العامة العسكرية أمس على العميل عامر الفاخوري بموادّ قانونية تصل عقوبتها إلى الإعدام. إعدام، لا بدّ منه، سواء بالقانون، أو بقوة الشعب، لمنع الحسابات الخاطئة. حسناً فعل الجيش أمس بإصداره بياناً أوضح فيه حقيقة الصور التي جمعت قائد المؤسسة العسكرية، العماد جوزف عون، بقائد عصابات عملاء الاحتلال في سجن الخيام، الموقوف عامر الفاخوري. البيان الذي كرر ثلاث مرات صفة عميل لوصف جزار معتقل الخيام، أ


يعود الحدث الفلسطيني ليتصاعد على أكثر من مستوى. فبينما يتزايد شدّ الحبال بين قطاع غزة والعدو قبيل الانتخابات الإسرائيلية، تواجه «الأونروا» أياماً صعبة مع قرب التصويت على تجديد الولاية الدورية لها في الأمم المتحدة. مع اقتراب موعد التصويت للتجديد لـ«وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا) في الأمم المتحدة بعد أيام، تدخل الوكالة في مرحلة حرجة جراء الجهود الأميركية والإسرائيلية لإفساد التجديد الدوري لها وإلغاء عملها، الأمر


ظهر زين الأتات مجدّداً. كلّما كدنا ننسى هذا الاسم عاد صاحبه ملوّحاً: ما زلت هنا. اليوم هو خلف القضبان، القضاء ادّعى عليه، لكنّها ليست المرّة الأولى التي يواجه فيها القضاء ويخرج رابحاً. الأتات الآتي مِن أحياء الفقر، البسيط جدّاً في الظاهر، أدرك بحدسه أنّه يُمكن، في «سيستم» هذه البلاد تحديداً، أن يكون شيئاً آخر... فكان له ما أراد مِن كوخ صغير جدّاً، في أحد أزقة الرمل العالي، الحيّ الأكثر اكتظاظاً في برج البراجنة، وقبل نحو 2