New Page 1

يومياً، تعلن عشرات المؤسسات والشركات عن عمليات صرف جماعي في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة. يترافق ذلك مع غلاء فاحش وصلت نسبته في أحيان كثيرة الى أكثر من 100 في المئة على بعض السلع. وإذا كان سوء الطالع قد لازم من فقدوا أعمالهم في الشهرين الأخيرين، فإن من لا يزالون في أعمالهم حتى اليوم ليسوا أفضل حظاً بأي حال من الأحوال. إذ إن كثيرين من هؤلاء تعرضوا لاقتطاعات كبيرة في رواتبهم، عدا عن أن القيمة


منذ ليل الثلاثاء الماضي، تركّزت الاحتجاجات الشعبيّة على المصارف ومصرف لبنان، إذ عمد المحتجّون إلى توجيه «الطعنات الموضعيّة» لها، عبر تحطيم واجهاتها دون سواها من المحال. ولأن ضرب المصارف «يوجع» الطبقة الحاكمة، كان القرار إلى القوى الأمنيّة حاسماً بالقمع. أسبوع «الشغب ضد المصارف» سُجِّلت خلاله اعتداءات للقوى الأمنيّة ليلَي الثلاثاء والأربعاء، لتهدأ موجات القمع، نسبياً، ليل الخميس، تحت ضغط المنتفضين. لكن التطور الذي حصل منذ فجر


لم يغيّر تقاذف المسؤوليات بشأن من «أعطى الأمر» بالعنف المفرط بين وزيرة الداخليّة ريا الحسن والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، في تصريحيهما أمس، من حالة الجرحى والمصابين، ومعتقلي ليلَي الثلاثاء والأربعاء... الذين أُفرج عن جميعهم أمس، بعد مماطلة، وتحت ضغط الشارع. الأرقام التي قدّمها كلّ من الحسن وعثمان بشأن جرحى القوى الأمنية، تقابل بـ«لا أرقام» لعدد كبير من المصابين بين صفوف المحتجّين ممن توزّعوا على مستشفيا


الحكومة مؤجلة، لكن عقدها ليست مستعصية. الاندفاعة التي تحدثت عن قرب التأليف لم تهدأ عقب بروز اعتراضات من أكثر من فريق على مستوى تمثيله. وأمام اقتراب موعد التأليف، شمّر المستقبل عن زنوده. قوى الأمن بقيادة عماد عثمان نكّلت بالمتظاهرين. وسعد الحريري رفع البطاقة المذهبية، محذراً من المساس بعثمان بعد ليل من التظاهرات التي أدمتها قوى الأمن الداخلي أول من أمس، خُصص يوم أمس لتبرير الوحشية ضد المتظاهرين العزّل. وقد تبين لوزيرة الدا


يسير التاريخ بالعرب القهقري، فيتوالى رجوعهم إلى الخلف، وتتعاظم عودة قوات الاحتلال الاجنبي إلى ديارهم، طاوية صفحة الاستقلال واحلام التحرر والوحدة و.. الاشتراكية! وليس من المبالغة القول انه ليس بين الدول العربية العديدة الا قلة قليلة تستطيع الادعاء انها قد تحررت تماماً من القواعد العسكرية الاجنبية (اميركية وبريطانية وفرنسية وبلجيكية الخ). لقد سقطت حكومات ما بعد الاستقلال لعجزها عن النهوض ببلادها وتوفير اسباب منعتها، سياس


جمال عبد الناصر الذي ولد في الخامس عشر من كانون الثاني من عام 1918 كان قائدًا عربيًا واجَهَ التحديات الأجنبية والإمبريالية والصهيونية والرجعية بشجاعة استثنائية ، هو ابن الصعيد المصري والمرحلة المعاصرة من الثورة العربية ، فقد استحق بجدارة أن يُسمى بطل الثورة العربية ورمزها في القرن العشرين ، وعلى وجه الدقة في الخمسينيات والسيتينيات من القرن الماضي . لقد شغل عبد الناصر مكانة رفيعة في تاريخ العرب المعاصر ، وبين رواد حركة ع


يوماً بعد آخر، يعود الزخم إلى التحركات الشعبية في الشارع. أداء السلطة، بسياسييها ومصرفييها، يستفزّ مشاعر اللبنانيين الذين يرون أن أحداً لا يبالي بالأزمة الاقتصادية التي تزداد حدة يوماً بعد آخر. الغضب الشعبي يتغذى بالإجراءات المصرفية، وبتصريحات حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الأسبوع الفائت، التي شرّع فيها للمصارف إذلالها للناس. يوم أمس، شهدت طرابلس التحركات المعتادة فيها. إقفال طرق، واعتصام أمام «المالية»... لكن بيروت شهدت عودة ا


كشف الحراك الشعبي العظيم الذي نشهده منذ ثلاثة شهور طويلة أن النظام في لبنان، بالرئاسات والحكومات ومجلس النواب والادارات والمؤسسات المختلفة، أعظم فساداً من أي تقدير. لا ادارة سوية، لا مؤسسة سوية، والمراسيم والقرارات هي، بمجملها، ظالمة للناس واسوأ من أي تقدير، والفساد يشمل القطاعين العام والخاص، بعنوان المصارف والشركات المساهمة التي تضارب بأموال الناس. من هنا كان توجه المتظاهرين بغضبهم إلى الوزارات والادارات والمصارف وال


بشكل «مباغت» وبعد مسيرة احتجاجية حاشدة انطلقت السبت من الدورة إلى وسط البلد، عادت أمس، مجموعات المتظاهرين إلى الشارع بعنوان «تعبئة الساحات وعودة الثورة». المشهد تبدّل، مشيراً إلى إمكان عودة الزخم، في الأيام المقبلة، إلى الشارع والانتفاضة الشعبية مع اقترابها من نهاية شهرها الثالث، وذلك بعد خفوت وهج الاحتجاجات وتراجعها الملحوظ في الأسابيع الماضية. العودة إلى الساحات أتت بعد ازدياد الوضع الاقتصادي سوءاً، وانعكاس الأزمة على الأ


تجري السفارتان الكندية والأوسترالية اتصالات بمواطنين لبنانيين عمدوا على مدى السنوات الماضية إلى تقديم طلبات هجرة إلى الدولتين عبر الإنترنت، وإبلاغهم بأن جهات معنية بدأت بالنظر في طلباتهم وأنه قد يطلب منهم تحضير المعاملات الرسمية لاستكمال الطلبات تمهيداً لبتّها.


تسلّم وزير المال علي حسن خليل كتابا من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة رقمه 1/2 بتاريخ 9 كانون الثاني 2020، يطلب فيه منحه "صلاحيات استثنائية"! يزعم هذا الطلب انه يريد "تنظيم الاجراءات وتوحيدها بين المصارف بغية تطبيقها بشكل عادل ومتساو على المودعين والعملاء جميعا". يعترف الكتاب ان القيود التي فرضتها المصارف على "بعض العمليات المصرفية وعلى التحاويل المصرفية الى الخارج وعلى سحب الاوراق النقدية (...) ادت الى اجحاف بحقوق بعض العملاء


مرَّت أيام التحرك الشعبي الغنية بدلالاتها، وحافظ المعترضون في الشارع على وتيرة متابعة الضغط على المشهد السياسي العام. في سياق الاستمرارية الشعبية، بات ضرورياً الخروج بخلاصات وعناوين قراءة لما حصل حتى تاريخه، ولواقع الحال الراهن، ولما يمكن أن يكون متصلاً باستمرارية التحرك في المستقبل، استمرارية قد تكون مفتوحة على استقامة أحوال حركة شعبية لبنانية جديدة. جملة من المواضيع باتت مطروحة على بساط البحث، ولعل الأبرز منها، أو أكثر ما


مشروع تطوير الكورنيش البحري لمدينة بيروت، الذي أعدّه مجلس بلديتها، أثار غضب البيارتة والمجموعات البيئية عند طرحه من منطلق قضائه على الصخور البحرية وهدره الأموال العامة. افترض الجميع يومها أن المشروع قد علّق، قبل أن يتبيّن أن الاستشاري المكلّف إعداد الدراسة لا يزال يعمل، وقد أجرى تعديلات على المسودة الأولى رفعت كلفة البلاط من تسعة مليارات ليرة الى أكثر من 21 ملياراً قبل نحو شهر ونصف شهر، عقد مجلس بلدية بيروت جلسة من دون جد


بدلاً من القيام بالإجراءات القانونية المباشرة لاسترجاع قطاع الخلوي، فضّل وزير الاتصالات المراوغة. ربط بدء مهلة التسلّم بموافقة رئيس مجلس الوزراء، فحرّر الشركتين من كل المهل. باختصار، خلافاً للقانون وتوصيات لجنة الاتصالات النيابية، مدّد شقير عقد «أوراسكوم» و«زين» إلى أمد غير محدد! مرّت 10 أيام على انتهاء عقد شركتَي الخلوي، من دون أن يصدر عن وزارة الاتصالات أي توضيح بشأن آليات تسلّم القطاع وموعده. حتى اليوم، لا تزال شركتا «


اجتمع مجلس الجامعة العربية ليقرر في شأن أمر من أمور الأمن القومي العربي وبالتحديد في شأن إعلان تركيا عزمها التدخل العسكري في ليبيا بناء على طلب إحدي السلطتين اللتين تزعمان، كل على حدة، حيازة الحق في الانفراد بحكم البلاد الليبية. لم أنتظر أن أسمع خيرا نتيجة مداولات مندوبي الدول العربية. تشبتث بالبحث حتى عرفت أن شابا كان يشارك ضمن وفد بلاده في مؤتمرات انعقدت قبل عقود في هذه القاعة ذاتها موجود داخلها ولكنه هذه المرة بصفته خبيرا