New Page 1

افادت معلومات في صيدا عن وفاة الفلسطيني محمد سليم متأثرا بجراحه في ​مستشفى الراعي​ على أثر الاشكال الذي حصل في ​مخيم عين الحلوة​ حيث جرى ​اقفال​ ​الشارع التحتاني​ قرب مفرق البستان احتجاجا. وكان إشكال قد وقع في ملعب ابو جهاد الوزير في بين جمهور فريقين رياضيين وتطور الى اطلاق نار امتد على الشارع التحتاني ما ادى الى سقوط الجريح خالد.ب.


افادت مصادر في صيدا عن ارتفاع عدد الجرحى في ​مخيم عين الحلوة​ الى سته بعد اصابة خمسة عن طريق الخطأ وقد نقل الخمسة الى مستشفى النداء الانساني في المخيم للمعالجة بينما نقل الجريح خالد.ب الى ​مستشفى الراعي​ في صيدا للمعالجة. و كان قد حدث الاشكال في ملعب بين جمهور فريقين رياضيين وتطور الى اطلاق نار امتد إلى الشارع التحتاني, و من الجرحة: . خالد.ب . محمد.س (الملقب بي ابو يوسف) . احلام.أ


لفتت صحيفة "الشرق الاوسط" الى انه بعد تضييق الخناق على المطلوبين المتطرفين داخل مخيم علين الحلوة ورفع "الغطاء" الداخلي والخارجي عنهم، أدرك عدد من عشرات المطلوبين المتطرفين داخل المخيم أن هناك قراراً مشتركاً لبنانياً - فلسطينياً بإنهاء ملفهم، بعد تطهير الجرود الشرقية من تنظيمي جبهة النصرة وداعش. واضافت الصحيفة انه ومع تقلص هامش الدعم، فضلا عن الحصار المشدد الذي يفرضه الجيش حول المخيم، لجأ عدد لا بأس به منهم إلى وسائل بوليسي


وقع اشكال بين عدة شبان في ​مخيم عين الحلوة​ على حاجز ​درب السيم​ على خلفية تركيب ​كاميرات مراقبة،​ وقد تخلله اطلاق بعض الأعيرة النارية في ​الهواء​ دون وقوع اصابات.


افادت مصادر في صيدا عن "اصابة محمد .ح بقدمه في ​مخيم عين الحلوة​ خلال اطلاق النار على ​الشارع الفوقاني​ من ناشط اسلامي احتجاجاً على تركيب ​كاميرات مراقبة​ من عناصر قوات الامن الوطني في طرف ​حي الطيرة​"، مشيراً إلى أنه "نقل الى مستشفى الهمشري في صيدا للمعالجة".


دهم صباح أمس عناصر من شعبة المعلومات في الأمن العام في الجنوب منطقة الشرحبيل في صيدا بحثاً عن مطلوبين، وأوقفوا الفلسطينيين ع. م. ومحمد م. وأحالوهما للتحقيق، علماً أنّ مهمة البحث عن مطلوبين آخرين متوارين لم تنتهِ، وهم قد يكونون على علاقة بالشبكات التي يفكّكها الأمن العام والتي قد تكون لها ارتباطاتٌ إرهابية وجرمية. وفي السياق، كشف قيادي فلسطيني لـ«الجمهورية» عن تخوّفه من المرحلة المقبلة، لافتاً الى أنّها ستكون مليئة بالمفآجات


أوضح مصدر أمني لبناني، في حديث لصحيفة "الأخبار"، أن "الإجراءات التي تقوم بها ​القوى الأمنية​ في محيط ​عين الحلوة​ ومداخلها مرتكزة على معطيات توافرت عن نية مطلوبين بارزين، منهم ​شادي المولوي​، الخروج من المخيم، وسعي إرهابيين إلى دخول عين الحلوة آتين من ​سوريا​".


آمال خليل لا يزال أبو خطاب المصري يسرح في عين الحلوة بعد أيام على انكشاف الاشتباه في قيادته خلية إرهابية كانت تخطط لتنفيذ عمليات أمنية، استطاعت القوى الأمنية توقيفها. برغم تبلغ القوى الإسلامية والفصائل الفلسطينية إيعازاً شديد اللهجة من السلطات اللبنانية بضرورة تسليمه في أسرع وقت، إلا أن المصري فادي إبراهيم أحمد علي أحمد (26 عاماً)، معروف المكان في حي الطوارئ، بحسب مصدر أمني فلسطيني مطلع. هناك حيث يقيم منذ وصوله إلى الم


التحذير الذي اطلقته السفارات الاميركية والفرنسية والكندية لرعاياها بتجنب الاماكن المكتظة في لبنان لاحتمال وقوع عمل ارهابي يستهدف مجمعات تجارية او كازينو لبنان تلقفته بعض الاطراف، وبالغت في التهويل به الى حد ساق بعضهم موقفاً للصليب الاحمر هو بريء منه جملة وتفصيلاً، وكأن الساحة المحلية على وشك حدوث كارثة تفوق التصور، ما اربك المواطنين الى حدود الذهول ودفع برئيس الجمهورية العماد ميشال عون عشية سفره الى نيويورك لترؤس الوفد اللبن


سمع صوت اطلاق نار في سوق الخضار بمخيم عين الحلوة قبل قليل جراء اشكال فردي. وقد يتداول تسجيلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قبل بعض الاشخاص احتجاجاً على اطلاق النار العشوائي الذي يطال منازلهم.


بعدما فكّكت مخابراتُ الجيش خليّةً إرهابيةً داعشية رأسها المدبّر مصري يتوارى في مخيم عين الحلوة ويُدعى فادي ابراهيم أحمد علي أحمد، كثّف الجيش اللبناني من تدابيره وإجراءاته الأمنية على مداخل المخيم، إثر تردّد معلومات عن محاولة عناصر «داعش» الخروج منه متخفّين. أوقف الجيش الفلسطيني (شادي.عيسى) شقيق الإرهابي (نمر.عيسى) المقرّب من شادي المولوي وذلك عند الحاجز العسكري لدرب السيم جنوب المخيم، لكنه وبعد التحقيق معه أخلى سبيله. وعاد


التناقضات الإجتماعية والسياسية الموجودة في مخيم عين الحلوة هي سبباَ دائماً لاشتعال الأحداث فيه، فكيف إذا أُضيف إلى هذا السبب الوضع الإقليمي الملتهب واللبناني وانعكاساته على الوضع الفلسطيني فتزداد أسباب الإشتباكات بين الفصائل الموجودة في المخيم، وما حصل مؤخراً في مخيم عين الحلوة لا يعدوخلافاً فردياً بل هونتاج مشاريع مقترحة لتسوية القضية الفلسطينية. تؤكد مصادر سياسية أن الحل الجذري لمخيم عين الحلوة بات جاهزاً ولا يحتاج إلاّ ل


افاد مراسل النشرة في صيدا ان مخابرات ​الجيش اللبناني​ في الجنوب افرجت عن الفلسطيني (شادي.ع) الذي جرى توقيفه على حاجز الجيش اللبناني عند ​درب السيم​ الجهة الجنوبية للمخيم وقد جرى التحقيق معه لبضع ساعات عن مدى علاقته بإسلاميين متشددين في المخيم حيث نفى ذلك.


مجزرة صبرا وشاتيلا نفذتها المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بحزب الكتائب اللبناني، وجيش لبنان الجنوبي، وجيش العدو الإسرائيلي في مخيمي صبرا وشاتيلا، في 16 أيلول 1982، واستمرت لمدة ثلاثة أيام، وعدد القتلى لم يعرف بوضوح، حيث تراوحت التقديرات بين 750 و 3500 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح، غالبيتهم من الفلسطينيين، وكان بينهم لبنانيون. محمد سرور من مخيم شاتيلا، واحد من ضحايا تلك المجزرة، ح


نفى القيادي في ​حركة "فتح"​ ​اللواء منير المقدح​ أن يكونوا قد تبلغوا أي شيء بخصوص استقدام "​الجبهة الشعبية​ لتحرير فلسطين-القيادة العامة" عناصر نخبة تابعة لهم لملاحقة المطلوبين داخل مخيم "​عين الحلوة​"، لافتا الى انّه تم التداول مؤخرا بنيتهم تعزيز مراكزهم لكن حتى الساعة لم نلحظ أي شيء في هذا السياق. وأشار المقدح في حديث لـ"النشرة" الى ان الجهود تنصب في المرحلة الراهنة على تع