New Page 1

«حتى اليوم يوجد أطباء وممرضون ومعالجون نفسيّون يرفضون تقديم الخدمات الصحية والرعاية لمجتمع الميم معرضين أفراد هذا المجتمع للتمييز». هذا ما يؤكده الطبيب النفسي واختصاصي الصحة الجنسيّة الدكتور شادي ابراهيم رئيس جمعيّة «LebMASH». هذه التجارب تحدث أيضاً في بعض المستشفيات! تصحيح «الخلل» بدأته الجمعيّة عبر استهداف مقدمي الرعاية الصحية على اختلافهم من خلال «تنظيم نشاطات تثقيفية على مدار العام، لتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تحيط بمجت


إعادة هيكلة في «بنك ميد». هذه هي المهمة التي أتت بالمصرفي راوول نعمة مديراً تنفيذياً للمصرف في لبنان. تنطوي المهمة على أكثر من مسار: تقليص المصاريف التشغيلية، زيادة الربحية. مساران يعنيان بلغة أهل المصارف صرف الموظفين وتقليص المكافآت وخفض النفقات الأخرى، وتحويل محفظة العقارات إلى سيولة قابلة للتوظيف، ووقف النزف من الخسائر سواء عبر تخفيف أعباء التسليفات المشكوك بتحصيلها أو عبر الانخراط أكثر في الهندسات المالية التي يجريها مصر


ما إن خرجت "تمارا" من الحمّام حتى أحسّت بيدٍ تكمّ فمها وأخرى تدفعها الى غرفة النوم. دقائق قليلة كانت كافية لتتحوّل الفتاة الى فريسة بين يدي أقرب الناس إليها. ماذا حصل معها وكيف تصرّفت؟ الوقائع تفصّلها "تمارا" في الدعوى التي قدّمتها الى القضاء. تقدّمت "تمارا" (اسم مستعار) بشكوى قضائية أمام النيابة العامة في جبل لبنان، عرضت فيها "أنّها تُقيم في منزل أهلها في نطاق محافظة جبل لبنان، برفقة والدتها وشقيقيها "ع.ي" و"م.ي". منذ


ليس هيّناً التصديق أن الخروج من أزمة انقطاع المياه المتكرر وتلوثها في الجنوب، أمر متوافر. استراتيجية المدير العام لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي وسيم ضاهر، في توفير المياه وحمايتها من التلوث، تقدم الحل بشرط تعاون المواطنين لا ينحصر برفع التعديات وتسديد الجباية. ففي حلقة حوارية أقيمت في النبطية، بشأن نبع الطاسة، بدعوة من مبادرة «تعا نحكي»، تعهد ضاهر بتوفير المياه لجميع المشتركين في أقضية الجنوب والنبطية في غضون مدة تراوح بين ثلاث


فوجئ المصروفون من صحيفة «المستقبل» بعدَ إغلاقها، بأن إدارة الصحيفة لم تبادِر إلى تنفيذ الاتفاق الذي أبرمته معهم، رغم انقضاء النصف الأول من شهر آذار. وكان مدير قسم المحاسبة فوزت عاكوم قد تولى متابعة الملف، بعدما انكفأ المدير العام جورج بكاسيني بنفسه عن متابعته، وهو الذي يتهمونه بـ«استعجال إنهاء هذا الملف لإطلاق المنصة الإلكترونية التي كان موعوداً برئاسة تحريرها». وقد نصّ الاتفاق على تحويل أول دفعة من أشهر الإنذار في أول شهر آ


لم يعد كما كان عليه سابقاً مشهد الفوضى أمام مركز المعاينة الميكانيكية في الحدت، وتحديداً في الشارع المؤدي الى مركز الميكانيك الأكبر في لبنان والأكثر إستقبالاً للسيارات سنوياً. لم يعد المشهد كما كان عليه في السابق لأن التدابير الأمنية التي إتخذت وضعت حدّاً للإزعاج الذي كان قائماً بفعل سماسرة الأمر الواقع الذين كانوا ينتشرون على طول الشارع الضيّق المؤدي الى الميكانيك، بهدف إعتراض السيارات وتقديم العروض لأصحابها. عروض تبدأ ب


قَبْل الدُّخول في “تَجْربة أَبْغض الحَلال”، مع احْتِمال الوقوع ضحيَّة الفَساد المُحْتَمل في قضايا الأَحْوال الشَّخْصيَّة، وفي مُطْلق الأَحْوال، ثمَّة نَصائِح عائليَّة لا بُدَّ مِنْها، وقَدْ قيل قديمًا: دِرْهم وقايةٍ خَيْرٌ مِن قِنْطار عِلاج”!. ومن الأَهميَّة بمكانٍ، في هذا المَجال، الحِفاظ على الأَسْرار الزَّوجيَّة وعدَم تَداولها خارِج أَسْوار المَنْزل، حتَّى لو كان ذلك مع أهل الزَّوجَيْن، فذَلك بمَثابة “القاعِدة الذَّهبيَّة


كل الطرق تقود إلى المحارق. وأغلبية القوى السياسية موافقة على هذا الخيار. في اجتماع لجنة الأشغال النيابية الذي عُقد أمس برئاسة رئيس اللجنة نزيه نجم، كان واضحاً أن لا بديل عند الطبقة السياسية من الخيار المسمى معامل التفكك الحراري. فباستثناء النائب أسامة سعد، بدا الجميع، أمس، مؤيداً لهذا الخيار بوصفه الخيار الوحيد المتاح لحل مسألة النفايات! لكن مع ذلك، فإن النقاش في الملف تشعّب وطاول أفكاراً عديدة تصبّ جميعاً في سياق البحث ع


يبدو أن التهديدات الأمنية ضد مارك زوكربيرغ تشكل مصدر قلق كبير بالنسبة لـ "فيسبوك"، حيث تخصص الشركة 10 ملايين دولار سنويا لفريق الحماية الخاص بمديرها التنفيذي. وبحسب ما أورده موقع "بزنس إنسايدر"، نقلا عن مصادر مطلعة، فإن الميزانية البالغة 10 ملايين دولار لا تقوم فقط بتمويل فريق أمني يتكون من 70 شخصا، بل تستخدم أيضا في بناء "نفق سري" وغرفة مؤتمرات مضادة للرصاص، بالإضافة إلى أشياء أخرى. ويقود الفريق الأمني، وكيل الخدمة السر


من الصعب أن ترسي، في فترة قياسية، النظام في أمكنة اعتاد أبناؤها عدم سؤالهم عن المخالفات التي يرتكبونها. صحيح أن وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن «ساندت» السلطات المحلية، أخيراً، بإصدارها تعميماً ملزماً بنزع «المخالفات من الطرقات العامة والشوارع»، لكن، من الجهة المقابلة، ثمة أمر واقع نشأ على غفلة من القانون، ويفيض ــــ بكمّ المخالفات الحاصلة ــــ عن قدرة القامعين. الأربعاء الماضي، في حملة نزع المخالفات على الطرقات التي ق


إنه يوم المرأة العالمي ولكن لا يمكن الاحتفال بيوم الثامن من مارس آذار دون السؤال: هل حصلت المرأة العربية على حقوقها في القرن الحادي والعشرين؟ تقاريرُ أممية وحقوقية تؤكد أن المرأة في بلدان عربية تُمنع من المساواة مع الرجل على الرغم من أنها تشاركه العمل والإنتاج. وفي المقابل، تشيد تقاريرُ أخرى بالجهود، التي تبذلها دول عربية في هذا المجال.


إن قوانين الأحوال الشخصية عبر جميع الطوائف اللبنانية تنصب الحواجز أمام السيدات أكثر من الرجال الراغبين في إنهاء زيجات تعيسة أو مسيئة، أو في بدء إجراءات الطلاق، أو ضمان حقوقهن المتعلقة بالأطفال بعد الطلاق، أو تأمين حقوقهن المالية من زوج سابق. كما تنتهك تلك القوانين حقوق الأطفال، ولا سيما ضرورة أخذ مصالحهم


وجّه وزير العمل كميل بوسليمان كتاباً إلى مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يطلب فيه إنجاز الحسابات المالية للصندوق عن السنوات الثماني الماضية. فتح هذا الملف أربك أجهزة الضمان بعد التقرير المالي الذي أعدّه 5 أعضاء في المجلس عن حسابات غير صحيحة وغير شفافة، بعدما تبيّن أن العجز الفعلي أكبر بكثير مما يصرّح عنه حسابات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لم تخضع للتدقيق منذ أكثر من ثماني سنوات، لم يجر خلالها تعيين مدقق حسا


الجهود المراكمة للدفاع عن حقوق المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين، سجّلت في السنوات الأخيرة تطوّراً إيجابياً يصبّ في تغيير التعاطي مع «صورة المرأة». تغيير يطالب عبر الحملات الإعلامية والتوعويّة وحملات المناصرة بالسعي إلى إبراز صورة المرأة القوية، بدلاً من تسليط الضوء فقط على المرأة الضحيّة والمعنّفة والخاضعة. هذه الجهود أزاحت الضوء قليلاً عن صورة المرأة «المكسورة»، المستسلمة لحكم المجتمع والمستجدية لحقوقها. لكن محاولة تغي


لفت الكاتب في صحيفة "الجمهورية" عماد مرمل الى ان الضاحية الجنوبية لبيروت تستعد بدورها للتخفيف من "فائض" المظاهر الامنية التي طبعت كثيراً من مداخلها وأحيائها في مرحلة المواجهة مع الارهاب التكفيري خلال الاعوام الماضية، متخذة اشكال الحواجز والمكعبات الاسمنتية والعوائق الحديدية وغيرها من التدابير التي أدّت الى اقفال بعض الشوارع او زيادة زحمة السير في شوارع أخرى، ما تسبّب في توليد شعور بالاستياء والتذمّر لدى غالبية السكان والزائ