New Page 1

عاد أهل السلطة إلى أداء الدور الذي لا يتقنون غيره: تقاذف المسؤوليات في ما بينهم، غير آبهين بالأوضاع التي وصلت إليها البلاد ولا بالغضب في الشوارع. «السلمية» المعتمدة من قبل بعض المعتصمين أثبتت لاجدواها في ظل تصلّب السياسيين وتجاهلهم لما يجري في مختلف المناطق اللبنانية. وحدها أعمال «الشغب» التي حصلت منذ يومين أمام مصرف لبنان وفي شارع الحمرا، أعادت لمّ شملهم ووضعتهم أمام خيارين، إما تأليف حكومة أو فتح الباب على مزيد من «شغب الم


«لا يسمح بتقديم استثناءات أو أعذار لتبرير استخدام القوة على نحو غير شرعي»، بحسب معايير القانون الدولي. كما أن ملاحقة ومحاكمة ومحاسبة وزيرة الداخلية والمدير العام لقوى الامن الداخلي والضباط والرتباء والعناصر الذين قاموا بأعمال مخالفة للقانون أو شهدوا على تلك الاعمال من دون ان يقوموا بأي جهد لاعتراضها، هو واجب وطني إذا أردنا دولة ديمقراطية. وعلى الحكومة المقبلة ووزير الداخلية الجديد، وقد يكون أحد ضباط الجيش المعروفين بانضباطه


كان يُفترض بالضمان الاجتماعي أن يُنشئ مديرية للمعلوماتية يتسلمها بنفسه، بعد تكليف شركة لإعدادها وتدريب العمال فيها منذ عام 2007، وفي مهلة عامين. لكن، على الطريقة اللبنانية، مُددت المهلة 10 سنوات إضافية وبهدر يناهز العشرة مليارات ليرة لبنانية. امتنع مجلس إدارة الضمان أخيراً عن دفع مستحقات الشركة الممدّد لها، فوقع الخلاف بينه وبين المدير العام الذي قرر إنجاز مناقصة منفرداً كُتب دفتر شروطها «على قياس الشركة القديمة» أقفل مرك


لم يتأخّر الفلتان الأمني في العودة إلى صدارة المشهد. المصارف التي سلبت الناس أموالهم، ترفض القبول بكونها هدفاً للمواطنين الذين يدافعون عن حقوقهم المسلوبة، والذين يقفون في وجه العنف الممارس ضدّهم يومياً، ومنذ سنين، في ظل نظام يحرمهم من الأساسيات لضمان تضخّم ثروات أصحاب المصارف وكبار المودعين والمحتكرين وشركائهم. بعد موقعة الحمرا أول من امس، خرجت المصارف لترمم واجهاتها، وسارعت إلى الهجوم. جنّدت كل رجالاتها وحلفائها في السلطة،


عادت الاحتجاجات الى عاصمة الجنوب صيدا , وذلك بدعوة من شبان "الانتفاضة الشعبية" في المدينة , وتحت عنوان "صيدا بدأت العصيان" قام عدد من الشبان في المدينة باقفال بعض المرافق العامة كالكهرباء و"المياه" و"اوجيرو" بالسلاسل الحديدية , كما تم تنفيذ وقفات احتجاجية امام المصرف المركزي وبعض المصارف .. كما توجه عدد كبير من تلامذة وطلاب مدارس صيدا نحو "ساحة ايليا" بعدما انطلقوا من أمام مدارسهم على شكل مسيرة وذلك تأكيدا على مواصلة


بعد اتخاذ بلدية بيروت قراراً بتوزيع حصص غذائية كمساعدات اجتماعية على أهالي بيروت، أوعز رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني الى بعض المخاتير والمفاتيح الانتخابية والجمعيات البيروتية إعداد لوائح بأسماء «الجديرين بالاستفادة من هذه المساعدات»، على ما تقول مصادر بلدية. وتضيف إن بلدية بيروت في صدد نشر إعلان هذا الأسبوع لإجراء مناقصة، بغية اختيار شركة لشراء المنتوجات الغذائية، على أن توزع في مراكز تابعة للبلدية بواسطة الحرس البلدي، علماً


أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية على موقعها، أن مرصد TESS، اكتشف كوكبا بحجم كوكب الأرض، قد تكون ظروفه ملائمة لوجود الماء السائل، ويمكن أن يكون صالحا للحياة. ويقول بول هيرتز، رئيس قسم الفيزياء الفلكية في الوكالة، كان الهدف من إطلاق المرصد الفضائي للبحث عن كواكب شبيهة بكوكب الأرض. وقد اكتشف هذا الكوكب خلال مراقبة نجم صغير في كوكبة دورادو الجنوبية " كوكبة أبي سيف ". يبعد هذا الكوكب عن النجم "القزم الأحمر" نحو 100 سنة ضوئية. و


لطالما شكّلت الهجرة في لبنان منقذاً لاقتصاد غير مستدام وقاصر عن توفير فرص عمل كافية. «التضحية» بقسم من اللبنانيين و«تهجيرهم» في أرجاء المعمورة كان دائماً ضرورة لإنقاذ من اختار (أو من فُرض عليه) البقاء، أو أقلّه منح هؤلاء قدرة أكبر على الصمود من خلال التحويلات النقدية التي يتلقّونها من الخارج. على هذا الأساس، بُنيت سردية «الإعجاز» اللبناني في الاغتراب تشجيعاً لظاهرة تساعد، من جهة، على التخلّص من «فائض» سكاني لا قدرة للسوق على


لن ينجح ائتلاف القوى الإقليمية المذعورة من تراجع قوة حاميها الأميركي وهيبته في تصوير وقائع المواجهة الإيرانية - الأميركية في الأيام الماضية على عكس حقيقتها. السردية التي تقدّمها هذه القوى تنطلق من عدم مقتل جنود أميركيين خلال ردّ إيران الصاروخي على اغتيال أحد أبرز قادتها العسكريين، الفريق الشهيد قاسم سليماني، لاعتبار هذا الردّ «ضعيفاً» أو حتى «متفقاً عليه» عند بعض المحلّلين الأفذاذ. قرار إيران بالردّ العلني عبر قصف قاعدتين أم


يوماً بعد آخر، تكبر المشكلة بين شركات تعبئة الغاز والموزّعين. ومنذ أسبوعٍ، تقريباً، يشوب العلاقة بين الطرفين توتر لا يبدو أنه سينجلي قريباً، وخصوصاً أن الأزمة التي يعيشها لبنان اليوم تُنذر بمزيد من السوء. بعد أزمة الموادّ الغذائية الاستهلاكية و«حروب» الأسعار الجنونية وأزمتَي المحروقات ورغيف الخبز... تضاف إلى اللائحة اليوم أزمة الغاز التي لاحت ملامحها، قبل يومين، بامتناع بعض وكلاء التوزيع عن تسلّم كمياتهم «بالجملة» من شركات


أسقط القاضي الشجاع أحمد مزهر، للمرّة الثانية، محاولة أحد المصارف «التسلّط»، كما وصفها مزهر، على ودائع الناس. هذه المرّة أراد أن يكون قراره رسالة إلى المعنيين، مفادها أن الفقه لا يناصر الكتل ذات النفوذ مثل المصارف ومصرف لبنان، بل الفئات الضعيفة، موضحاً أن المصارف تمارس الكابيتال كونترول خارج التشريع فعلها القاضي أحمد مزهر للمرّة الثانية. أصدر قراراً يلزم فيه بنك بيبلوس بتحويل مبلغ 1138580 دولاراً من حساب المدّعي ماجد أبو ز


أكد وزير الخارجية الايراني ​محمد جواد ظريف​ في كلمة له خلال منتدی حوار ​طهران​ أن "اغتيال الشهيد ​قاسم سليماني​ بداية نهاية الوجود الأميركي في المنطقة"، مشددا على ان "سليماني عمل من اجل استقلال المنطقة ومواجهة النفوذ الأميركي". ولفت ظريف الى أن "حسابات ​واشنطن​ الخاطئة تسببت بزعزعة الاستقرار في المنطقة"، معتبرا "اننا نواجه اليوم اكبر كذبة تاريخية وهي ان ​الادارة


بعد أكثر من عشر سنوات، وبهدوء تام، سمحت إسرائيل بوساطة مصرية ورعاية أممية وقطرية لعدد كبير من عمال غزة بالعودة إلى العمل في الأراضي المحتلة تحت مسمى تجار. خطوةٌ لم تمانع سلطات غزة التجاوب معها، أملاً بتحسين الواقع المعيشي الذي بلغ الفقر والبطالة فيه معدّلات قياسية بفعل الحصار غزة | علمت «الأخبار»، من مصادر في «هيئة الشؤون المدنية» (التابعة لسلطة رام الله)، بوجود اتفاق بين الهيئة والجانب الإسرائيلي على السماح لـ«كوتة» من 5


أضحى صدور مراسيم حكومة الرئيس حسان دياب وشيكاً، إلا أن الامتحان الفعلي الذي ينتظرها مزدوج: شارع الحراك والشارع السنّي، لكن أيضاً الوصول الى مجلس النواب ومثولها أمامه. لا تخشى الثقة، بل اللاعبين بنار الميثاقية رغم الشدّ المتبادل بين الأفرقاء المشاركين، مع الرئيس المكلف حسان دياب، في تأليف الحكومة على الأسماء أكثر منها على الحقائب، وقد أضحت في معظمها محسومة وموزعة الحصص عليهم، من الواضح أن الشق الآخر من هذه المهمة يتركز على


أثنت ​نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجرة​ في بيان اصدرته عقب اجتماع على البيان الذي صدر عن نقيب المحامين في ​بيروت​ الأستاذ ​ملحم خلف​ وعلى مضمونه لجهة التأكيد على أنّ نظامنا هو نظام اقتصادي ليبرالي حرّ قائم على حرية التداول، وأنّ المواطنين لطالما اعتبروا أنّ هذا النظام الاقتصادي يشكّل ميزة تفاضليّة أساسيّة ل​لبنان​ لا يمكن التفريط بها، وأنّ الخاسر الأكبر في ​الأزمة