New Page 1

أصدر القاضي نقولا منصور قراره الظني في قضية الفيول المغشوش، حيث ادّعى على 30 شخصاً من ضمنهم أورور الفغالي وسركيس حليس. وفي متن قراره الظني المفصّل، شرح القاضي كيفية حصول التلاعب في الفحوصات المخبرية، كاشفاً كيفية دفع وقبض الرشاوى من قبل ممثل طارق الفوال الذي يُعرف بكونه ممثل شركة سوناطراك الجزائرية على مدى 114 صفحة، سرد قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان نقولا منصور حكاية الفيول المغشوش. أعاد سرد إفادة الموقوفين أمام محققي ف


أعلن موقع وورلد ميتر المتتبع لتطورات ​فيروس كورونا​ أن 556365 شخصا توفوا حول ​العالم​ جراء الفيروس بينما أصيب 12 مليونا و369 الفا و912 شخصا، مشيرا إلى أن حالات الإصابة الجديدة خلال الساعات الـ 24 الماضية بلغت 213883 فيما سجلت 5168 وفاة جديدة مشيرا إلى أن 7 ملايين و179 ألفا و598 حالة شفيت من المرض. ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات إذ لا تجري دول عدة فحوصا إلا للحالات الأكثر خط


قبل أسابيع، علت صرخة أطباء القلب بعدما انقطعت أدوية يتناولها مرضى القلب والقصور الكُلوي، بعضها لا بديل عنه. اليوم، صرخة أخرى من أمكنة أخرى (ضغط، سكري...) ستكبر مع الوقت، مع الانقطاع المتلاحق لعدد كبير من الأدوية. صحيح أن الانقطاع مؤقت وأن بعض البدائل حاضرة، وإنما الواقع ينبئ بكارثة يبدو القطاع الصحي مُقبلاً عليها ليس حدثاً عابراً أن تصبح «راسورات» القلب كلها من المقاس ذاته (!)، أو أن يعاد استخدام المستلزم الطبي الذي يفترض


تقدّر كلفة سلّة السلع الغذائية والمواد الأولية المدعومة بما بين 1٫5 مليار دولار و1٫8 مليار دولار سنوياً، أي ما يوازي قيمة نصف السلع الغذائية التي كان لبنان يستوردها في السنوات الماضية. وسيتم تمويل استيراد هذه السلّة من الدولارات الآتية إلى لبنان بواسطة التحاويل الإلكترونية عبر المؤسسات غير المصرفية (OMT…). تتضمن لائحة السلع المدعومة عشرات الأصناف التي أُدرجت فيها على مرحلتين. الأولى كانت في 27 أيار، والثانية يوم


تناقش اللجان المشتركة اقتراح تعديل قانون المياه. وكانت اللجنة الفرعية المنبثقة عن اللجان النيابية المشتركة برئاسة النائب محمد الحجار أقرّت الإقتراح بعد إدخال تعديلات عليه[1] في 11 أيار 2020، بحضور لافت لممثلة عن المجلس الأعلى للشراكة بين القطاعين العام والخاص والخصخصة مايا شاملي. وكان قانون المياه قد صدر تحت الرقم 77 في 29/3/2018، وقدّمت "المفكرة القانونية" أبرز تعليقاتها عليه. وبعد شهرين على إصداره[2]، تقدم كل من النواب


أنهت المدعي العام لجبل لبنان القاضية غادة عون المطالعة في أحد ملفات الفيول المغشوش، وطلبت اتهام كل من «سوناطراك» وzr energy group و zr energy dmcc بجرم الاحتيال، وابراهيم الذوق وطارق الفوال وتيدي رحمة (صاحب شركة zr) بجرائم الاحتيال والغش وتبييض الأموال التي تصل عقوبتها الى 7 سنوات سجناً، وكل والمديرة العامة للنفط في وزارة الطاقة اورور فغالي ومدير منشآت النفط سركيس حليس بجرم الإهمال الوظيفي الذي تصل عقوبته الى سنتين سجناً. كذ


لا تكفّ سفيرة الولايات المتحدة الأميركية دوروثي شيا عن ممارسة الوقاحة. تصرّ على التصرف كما لو أنها حاكمة البلاد العليا. وبعد تصريحاتها العلنية التي حددت فيها مواصفات الحكومة اللبنانية التي ترضى عنها وخياراتها السياسية (حكومة اختصاصيين بلا حزب الله)، قررت شيا توجيه تهديدات إلى رئيس الحكومة حسان دياب، للضغط عليه بهدف تنفيذ ما تريده السفارة وحكومتها. وعلمت «الأخبار» أن شيا أرسلت إلى دياب، عبرَ أصدقاء مشتركين، رسائل قاسية اللهجة


وثيقة سرية أرسلتها بعثة "إسرائيل" في الاتحاد الأوروبي إلى وزارة الخارجية في القدس، والتقدير فيها يشير إلى أن العقوبات الأوروبية ستؤدي إلى تقليص مليارات اليورو لصالح الأبحاث الإسرائيلية. مقاطعة زيارات وزراء خارجية لـ "إسرائيل"، وقف تبادل طلاب وإلغاء تقديمات لصالح الأبحاث الإسرائيلية، هذه بعض الإجراءات العقابية التي تدرسها مفوضية الاتحاد الأوروبي إذا اتخذت إسرائيل قراراً بالضم، حتى لو لأجزاء فقط من الضفة المحتلة. هذا ما


يمكن اعتبار قضية علي الهق تكثيفاً للواقع اللبناني: هاجر بحثاً عن حياة أفضل. أُبعِد، سياسياً وظُلماً، من الإمارات العربية المتحدة. عاد إلى البلاد التي تنهشها منظومة تمعن في الثراء على حساب عامة الناس. ضاقت به السبل والأحوال، قبل أن يعلم إصابته بمرض عضال. هكذا يقول بعض أقاربه. قرر الرحيل التحق علي الهق (1959-2020) أمس، بموكب شهداء منظومة القهر. قرّر الانسحاب من مواجهة الذلّ اليومي، كما فعل سامر حبلي في اليوم نفسه للمصادفة.


لم تبدأ قصتي، كما يقول جهاز «الشاباك»، عام 2008، عندما كان عمري لا يتجاوز ستة عشر عاماً. قصتي بدأت قبل أن أولد بتسع سنوات. يوم اجتاحت إسرائيل لبنان ووصلت إلى بيروت... كان والدي طلعت حمود شاباً متحمّساً منتمياً إلى حركة «أبناء البلد»، يتابع المجازر الإسرائيليّة المرتكبة بحق اللبنانيين والفلسطينيين، من جهة، وعمليات المقاومة الوطنيّة للرد عليها، من جهة أخرى. يحصل ذلك كلّه بينما يوّزع ورفاقه المناشير والمجلات سراً (كان توزيع الم


من عاش الحرب الأهلية في كل مناطقها، واكب حركة «ريّس» الأحياء وزعمائها المحليين الذين كانوا يديرون يومياتها ويؤمّنون احتياجاتها وفق لائحة خدمات ومحسوبيات. يخزّنون البنزين والمازوت والطحين والمساعدات الغذائية، التي غالباً ما كانت تنتهي صلاحياتها ويأكلها العفن والسوس قبل أن توزّع. كل «ريّس» كان يعرف مخبأ للمحروقات، وكل حزب يملك خزاناته الخاصة لتلبية احتياجاته العسكرية والمدنية. هذا في زمن الميليشيات، بغياب الدولة والفلتان الأمن


أشارت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، إلى أنّ "​منظمة الصحة العالمية​" حذّرت من أنّه لا يمكن الاعتماد على لقاح مضاد لفيروس "كورونا" المستجد، وأنّ غسل اليدين والتباعد الاجتماعي قد يكونا السبيل للتعامل مع الفيروس على المدى، وقد يمثّلان السبيل لمكافحته". وأوضح المدير الإقليمي لـ"منظمة الصحة" في ​أوروبا​، هانز كلوغ، أنّ "غسل الأيدي والتباعد الاجتماعي قد يكون لهما دور مماثل للدور المتوقَّع للقاح المضاد


أقفلت السوق السوداء أبوابها أمس على سعر صرف يوازي 8200 ليرة لبنانية للدولار الواحد. ومن غير المستبعد أن يصل إلى عشرة آلاف ليرة الشهر المقبل، في غياب أي سقف أو ضوابط من مصرف لبنان. لا بل أصبح حاكم المصرف المركزي رياض سلامة لاعبا رئيسيا في رفع سعر الدولار، وما المنصة الالكترونية التي ابتدعها بحجة ضبط سعر الدولار الا محفزا اضافيا لابقائه متفلتا. فبالأمس عمد سلامة الى رفع قيمة الدولار في المنصة الى 3850 ليرة بدلا من 3000، فاعتمد


الطوابير المحتشدة أمام الأفران التي ارتبطت في أذهان اللبنانيين بالحرب الأهلية، عادت لتتحوّل «حدثاً» أسبوعياً، بجهود «كارتيل» الأفران والمخابز. هؤلاء، متى أرادوا إخضاع الدولة لمطالبهم، يعلنون الإضراب ويخلقون أزمة وهمية تنتهي بنشر الهلع، وهو ما حصل في اليومين الماضيين، قبيل الاجتماع اليوم بين نقابة الأفران ووزير الاقتصاد لمناقشة سعر ربطة الخبز لم يعد الأمر متعلقاً بـ100 غرام خفضاً لزنة ربطة الخبز أو 500 ليرة زيادة على سعرها


أعلنت نقابة مستخدمي وعمال المياه في البقاع الإضراب المفتوح بدءاً من الثلاثين من الشهر الجاري، احتجاجاً على قرار مؤسسة مياه البقاع بتسديد أجزاء من أجورهم على شكل سلفة. وقال رئيس النقابة حسن جعفر لـ«الأخبار» إن العمال يدفعون ثمن العجز المالي الذي ترزح تحته المؤسسة. «منذ بداية أيار الماضي باتوا يقبضون 70 في المئة من رواتبهم، فيما تحتفظ المؤسسة بالثلاثين في المئة الباقية في صندوقها. علماً بأن أجورهم كلها لم تعد ذات قيمة بعد انهي