New Page 1

تؤكد مصادر نيابية لـ"لبنان24" أن الحكومة قد تتجه إلى تحويل مشروع قانون إلى المجلس النيابي بتعليق قانون السلسلة، مع تأكيد حق الموظفين بانتظار معالجة موضوع الضرائب. وتشير المعلومات الى أن المجلس النيابي لا يمكنه تجاوز قرار المجلس الدستوري لجهة ضرورة أن تأتي الضرائب في إطار الموازنة السنوية ما ينبغي تخصيص جلسة لإقرار الموازنة، مع تأكيد المصادر النيابية نفسها أن وزارة المال ضمت الإجراءات الضريبية لموازنة 2018. ويبقى السؤال


اذا كان ما يجري في نيويورك من اطلاق للمواقف على هامش انعقاد الهيئة العامة للامم المتحدة على وقع النبرة الدولية العالية جداً حيال «حزب الله»، عبّر عنها بدايةً الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومن بعده رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماري، وما حملته دلالات هذا التصويب الأميركي - البريطاني العنيف، فان ما اعلنه عدد من الضباط الاسرائيليين، على رأسهم رئيس الاركان غادي ايزنكوت من تهديدات موجهة لحارة حريك لا لبس فيه مع تحويل الحزب الى ا


طغى الإرباك الناجم عن إبطال المجلس الدستوري قانون الضرائب لتمويل سلسلة الرتب والرواتب على مجمل المشهد السياسي على الساحة الداخلية مما دفع الى تراجع السجال حول الإستحقاق الإنتخابي النيابي بشكل ملحوظ في الأيام الماضية، ولكن من دون أن تتوقف القراءات في السيناريوهات المرتقبة للإنتخابات خصوصاً لجهة سقوط إحتمال الإنتخابات النيابية المبكرة. وبحسب أوساط نيابية مواكبة للطرح الإنتخابي المتمثل بمشروع القانون الذي تقدمت به كتلة «التنمية


لعدم مُراعاة الأصول الدستوريّة وغياب الموازنة وقطع الحساب والشمول وخرق مبدأ المساواة أبطل امس المجلس الدستوري القانون رقم 45 /2017، المتعلق بتعديل واستحداث بعض المواد القانونية الضريبية لغايات تمويل رفع الحد الادنى للرواتب والاجور واعطاء زيادة غلاء معيشة للموظفين والمتعاقدين والاجراء في الادارات العامة وفي الجامعة اللبنانية والبلديات واتحاد البلديات والمؤسسات العامة غير الخاضعة لقانون العمل وتحويل رواتب الملاك الاداري الع


كل ما في الأمر أن الرئيس دونالد ترامب أطلق رصاصة الرحمة على رأس الجمهورية. هل هي حقاً تستحق الحياة؟ كوكتيل من الفضائح. سقوط كامل، ونهائي، للقيم السياسية، بما في ذلك الصيغة الملتبسة للديمقراطية. أحدهم قال «لسنا أكثر من ذبابة على رقعة الشطرنج». آخر سأل «لولا هيفاء وهبي وأخواتها هل بقي لبنان؟». كما لو أن مساراً منهجياً، ومبرمجاً، دفع بنا الى القاع. دولة قيل فيها انها تنتج اللبنانيين ثم راحت تنتج أنصاف اللبنانيين. اولئك الذين


تواجه ​الولايات المتحدة الاميركية​ موقفا صعبا في منطقة ​الشرق​ الاوسط، وتصعيدا من قبل خصومها في المنطقة، وان ​ايران​ وحلفاءها المدعومين من قبل الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​، يستعدون لملء الفراغ في ​سوريا​ والعراق بعد هزيمة ​تنظيم "داعش".​ /> ورأت مصادر دبلوماسية ان مثل هذا التطور ربما يؤدي الى إنهيار الاستقرار ونظام الامن الإقليمي التي تتولى ​واشن


عبدالله السناوي في هذا الخريف تتّحدد الخطوط العريضة لموازين القوى وخرائط النفوذ وحدود الصفقات الكبرى الممكنة على مسارح أكثر أقاليم العالم اشتعالاً بالنيران. لكل لاعب دولي وإقليمي حساباته الخاصة التي ترتبط بمصالحه الاستراتيجية، لكن كل شيء سوف يخضع في النهاية لتفاهمات القوة. أسوأ ما قد يحدث عند لحظة تقرير مصائر الإقليم لعقود طويلة مقبلة أن نخطئ في قواعد الحساب وأصول الأبجدية، فلا نعرف أين مواطن الأقدام أو إلى أين تنزلق.


طبخةُ التمديدِ الرابع تطهى على نار هادئة، ومع بزوغ فجرٍ سياسي جديد يضافُ إليها مكونٌ جديدٌ ليزيدَ من طعمِ واقعيتها على مواطن فقد حقه الإنتخابي ثلاثة مرات متتالية. الأطراف السياسية تعيدُ خلط أوراقها، وكلٌ يرمي الكرة في ملعب الآخر، وكان آخرها رمي نبيه بري كرة الاستحقاق الانتخابي الى مجلس الوزراء كاشفاً عن تقديم كتلته النيابية اقتراح قانون معجّل مكرّر لتقصير ولاية المجلس النيابي الحالي حتى نهاية العام في محاولة منه لمنع مجلس


طبخةُ التمديدِ الرابع تطهى على نار هادئة، ومع بزوغ فجرٍ سياسي جديد يضافُ إليها مكونٌ جديدٌ ليزيدَ من طعمِ واقعيتها على مواطن فقد حقه الإنتخابي ثلاثة مرات متتالية. ADVERTISING inRead invented by Teads الأطراف السياسية تعيدُ خلط أوراقها، وكلٌ يرمي الكرة في ملعب الآخر، وكان آخرها رمي نبيه بري كرة الاستحقاق الانتخابي الى مجلس الوزراء كاشفاً عن تقديم كتلته النيابية اقتراح قانون معجّل مكرّر لتقصير ولاية المجلس النيابي الحالي ح


باسكال أبو نادر لا يعتبر ​لبنان​ بلداً ينعم بالراحة والطمأنينة والاستقرار في كلّ إداراته العامة ومؤسساته، فهذه المؤسسات التي دخلها الفساد أو عمّت فيها المخالفات هي في أشدّ الحاجة الى الإصلاح... فكيف لرئيس بلدية مثلا أن يصبح بين ليلة وضحاها صاحب أموال ضخمة وكيف لمدير إحدى الدوائر في مؤسسة رسمية بالكاد يحضر الى العمل أن يتقاضى شهرياً آلاف الدولارات، ووحده ​التفتيش المركزي​ الوحيد المخول التحقيق في هذا


حذّر الرئيس الفلسطيني ​محمود عباس​ الإحتلال الإسرائيلي من جر الصراع في المنطقة إلى صراع ديني. وهدّد الرئيس "أبو مازن" بحل السلطة الوطنية الفلسطينية، وتحمّل الإحتلال الإسرائيلي لتبعات احتلاله للأراضي الفلسطينية، فلم يعد بالإمكان الاستمرار كسلطة دون سلطة، أو أنْ يستمر الإحتلال دون كلفة. الرئيس عباس حدّد خارطة طريق فلسطينية خلال الخطاب الذي ألقاه من على منبر "الأمم المتحدة" في الدورة الـ72، المنعقدة في واشنطن، وال


لُفلِفت فضيحة «الكليّة الحربية». أُخلي سبيل جميع الموقوفين من دون أن يُستجوب أيّ ضابط أو عسكري. مُنِع القضاء من الاستماع إلى ضباط يشغلون مناصب رؤساء اللجان المشرفة على امتحانات القبول في الكلية، ولم يُستجوب أيّ مسؤول عسكري يُشتبه في تورطه في فضيحة الرشوة والفساد هذه. لم يُعرف من قبض الأموال، ويكاد الملف يُقفل بذريعة أنّه فارغٌ من الأدلة رضوان مرتضى لم يكن مُتوقّعاً أن يُسدَل الستار على ملف بحجم فضيحة الكلية الحربية. ف


أمام الجمعيّة العامة للأمم المتّحدة، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب استراتيجية الولايات المتحدة تجاه اللاجئين الهاربين من الحرب في سوريا والعراق ودول الجوار، كاشفاً في معرض حديثه عن اللاجئين تفضيل أميركا توطين هؤلاء اللاجئين في دول الإقليم المحيطة ببلادهم. وبذلك يكون ترامب قد ظَهَّر إلى العلن نيّة أميركا وبعض مؤسسات الأمم المتحدة، التي تسعى إلى توطين النازحين السوريين في دول جوارهم، لا سيّما في لبنان والأردن. وهو ما يجر


السادة الكرام، قبل التحيّة والسلام، نودّ الإشارة إلى أنّ هذه الرسالة مبادرةٌ شخصيّةٌ من الكاتبيْن أعلاه، ولا علمَ للمناضل جورج إبراهيم عبد الله، ولا لعائلتِه الكريمة، ولا «للحملة الدوليّة لإطلاق سراح جورج عبد الله» بها. والآن، بعد التحيّة والسلام، نذكّركم بأنّ المواطن اللبنانيّ، والمناضل الفلسطينيّ العربيّ الأمميّ الكبير، جورج إبراهيم عبد الله، يقبع في سجون فرنسا منذ 33 عاماً، ويرفض أن يساومَ على مبادئه وتاريخه مقابل إطل


بعد سلسلة النكبات والنكسات والهزائم العربية منذ مطلع القرن الماضي، كان من الصعب لأحدٍ أن يتنبأ بأنّ سيّداً عربياً من لبنان سيخرج على الناس عام 2000 في خطاب تحرير جنوب لبنان من الاحتلال الإسرائيلي في مدينة بنت جبيل ليقول أمامهم: «هذا النصر وضع الأمة كلها على بوابة الانتصارات الآتية ووضع إسرائيل على بوابة الهزائم الآتية». ثم ليطلق عقب حرب تموز المدمرة من عام 2006 شعاره الشهير: «بدأ زمن الانتصارات وولى زمن الهزائم». وأمام ال