New Page 1

في نهاية الاسبوع الفائت نشر التقرير الفني المتعلق بالكشف على معمل معالجة النفايات المنزلية الصلبة في صيدا بتكليف من وزير البيئة طارق الخطيب رقم 597 تاريخ 3 تموز 2018 وحمل توقيع رئيس دائرة حماية البيئة السكنية ألفت حمدان، بالاضافة الى توقيعيّ كل من احمد دمج وجميلة الهادي، ويشير تاريخ انجازه الى 7 تموز 2018. يُشكل التقرير خطوة ايجابية في طريق معالجة اوضاع المعمل المذكور، ويحدد الثغرات والشوائب التي تحيط بعمله بعد سنوات من الك


الأمر اللافت في اتفاق معراب أنّ الموقعين عليه خطّطا لإلغاء القوى السياسية الأخرى في «بيئتهما». المتأثرون مباشرةً هم تيار المردة وحزب الكتائب ومستقلو 14 آذار سوّق التيار الوطني الحرّ والقوات اللبنانية لاتفاق معراب، باستخدام اللغة الطائفية، التي تعرفها أدبيات السياسة اللبنانية، وتمتهنها كلّ القوى المُشاركة في تركيبة النظام. ظهّرا العقد الموقّع بينهما كما لو أنّه «ضمانة» أبناء الطائفة المسيحية، في وجه «الآخر» الذي يُريد «الا


بعد انقضاء أسابيع على تكليفه، يتقدم الرئيس سعد الحريري على رئيس الجمهورية ميشال عون. حتى الآن، أنجز تفاهمين على خط التشكيل، لكن العقدة انتقلت إلى التيار الوطني الحر... والكرة باتت في ملعب رئيس الجمهورية بدا في اللحظات الأولى أن الرئيس سعد الحريري يأتي إلى مسؤولية التكليف منسجماً مع خيارات رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وتلقائياً الوزير جبران باسيل الوزارية، وأنه لن يكون على خلاف معهما. كان طيف الاتفاق بين الحريري وباسيل


مارست قوى إقليمية ودولية ضغوطات على فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة المحاصر والذي يتعرض منذ ساعات صباح السبت، لقصف ولغارات للطيران الحربي الإسرائيلي، فيما أكد مسؤول مصري رفيع المستوى أن إسرائيل رفضت محاولات "التهدئة". وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن المخابرات المصرية ومبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، أجروا اتصالات مكثفة مع إسرائيل وحماس في محاولة لمنع المزيد من التصعيد واستعادة الهدوء. وذك


على وقع ضغوط مستمرة مصدرها بعض النافذين سياسياً وقضائياً ومالياً، تستكمل الجهات المعنية التحقيق في ملف القرصنة الإلكترونية لمواقع رسمية وأمنية وشركات خاصة، كمن يمشي في حقل ألغام، وتحديداً فرع المعلومات الذي يُلملِم التحقيق علّه يتمكن من رسم صورة كاملة لما جرى بعدما أخلى القضاء سبيل الموقوف الرئيسي (خ. ص.) في الملف. هكذا يُخلي النائب العام التمييزي سمير حمود سبيل العقل المدبّر بذريعة صحية ونفسية على أن يُنقل إلى المستشفى، لكن


ليس مهماً بمغازيه قول الرئيس المكلف سعد الحريري ــــ أو ما يُنسب إليه ــــ أنه لن يعتذر، ولن يتخلى عن مهمته. لا أحد في وارد إنزاله من الطائرة بلا مظلة أو إخراجه من حيث هو. لكن أيضاً لا أحد يتوقع منه حكومة ليس الآخرون، بالمفرّق، هم الذين يؤلفونها كلتا العقدتان الدرزية التي يمثلها النائب السابق وليد جنبلاط، والمارونية التي يمثلها قطبا التناحر على الزعامة المسيحية الوزير جبران باسيل والدكتور سمير جعجع، مبرّرتان. في الظاهر عل


بعد خمسة أشهر من اعتقال السلطات الأمنية الإماراتية ستة لبنانيين، ومن الصمت اللبناني المريب، أصدرت وزارة الخارجية اللبنانية بياناً تقول فيه إنّ الشباب أحيلوا إلى المحكمة المختصة. يترافق ذلك، مع تقصير على مستوى الدولة اللبنانية، بأعلى مستوياتها، تجاه ملّف بهذه الأهمية. إنّها اللامبالاة اللبنانية تجاه المغتربين، و«الاستضعاف» أمام دول الخليج «لقد حمّلني فخامة الرئيس تحيّاته إلى القيادة الإماراتية الرشيدة، مُستذكراً بالخير وال


لم يعد الأمر، أقله بالنسبة لرئيس الجمهورية، مجرد عقد حكومية. ثمة تخوف من تكرار سيناريو الرابع من تشرين الثاني 2017، بطرق مختلفة، لكن بالمضمون ذاته: أي استهداف العهد. يستشعر زوار بعبدا بأن هناك من يضخ مناخاً من الإشاعات لاستهداف الوضعين الاقتصادي والمالي. في المقابل، رئيس الحكومة المكلف الى سفرٍ جديد، ولو لوقت غير طويل. مناخ التأليف مجمد، ومهما طال «لن يعتذر رئيس الحكومة»، على حد قول زواره. ما أشبه اليوم بالأمس حكومياً، وإن


استكمل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري جولة المشاورات، التي دشنها أول من أمس مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي. فالتقى يومَ أمس كلاً من رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط. هذه الدينامية المستجدة، لا تشير إلى حلّ العقد التي تبدأ بالخلاف على حجم تمثيل «القوات» وزارياً، ولا تنتهي عند عقدة التمثيل الدرزي، وما بينهما من عقد أبرزها توزيع الحقائب. وأوضحت أوساط مطلعة لـ «الأخبار» أن اللقاءات التي


يعود المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى الواجهة، مع امتناع سبعة أعضاء عن المشاركة في الجلسات. يضغط هؤلاء لاستقالة المجلس الأعلى، وعقد مؤتمر استثنائي للحزب، يُنتخب على أثره كمال النابلسي رئيساً للقومي للأسبوع الثالث على التوالي، لم يكتمل النصاب لانعقاد جلسة المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي. عددٌ من أعضاء المجلس الأعلى يربطون مشاركتهم باستقالة رئيس «القومي» حنا الناشف، الذي يُحمّلونه مسؤولية، م


ردّت مؤسسة كهرباء لبنان على ما ورد في عدد «الأخبار»، أمس، بعنوان «الباخرة الثالثة: "طعم" أكله مجلس الوزراء» بقلم الصحافي إيلي الفرزلي، بتعقيب مسهب تضمّن الآتي: 1- حيث إن مضمون المقال جاء مطابقاً لما ورد في كتاب المدير العام للاستثمار في وزارة الطاقة والمياه الأستاذ غسان بيضون، المبلَّغ إلى مؤسسة كهرباء لبنان، تستغرب المؤسسة أن يتم تسريب هذا الكتاب إلى الإعلام قبل أن يتسنى لها إعداد ردّها الرسمي على ما يتضمنه من افتراءات وأ


أوقف «فرع المعلومات» في قوى الأمن الداخلي ١٥ ضابطاً و ٢٨ رتيباً وعسكريين اثنين في قوى الأمن قبضوا مبالغ مالية من تجار مخدرات مقابل عدم توقيفهم أو تسهيل تنقلاتهم أو تسريب معلومات إليهم أو شراء مخدرات منهم. حملة التوقيف هذه جاءت إثر إطلاق «ورشة لمكافحة الفساد بين ضباط المديرية وعسكرييها» يتولّاها الأمن العسكري في «فرع المعلومات» لم تكد تنتهي حرب المؤسسات العسكرية والأمنية الرسمية ضد الإرهاب، حتى انطل


بعد إنجاز إعلان النيات، ثمّ اتفاق معراب، بات من الصعب لمح إبراهيم كنعان وحيداً، من دون أن يكون مُتأبطاً يد ملحم رياشي. تحوّل الرجلان إلى «نجمين»، إن كان لدى من أُعجب بثنائيتهما ومن انتقدها. وبعد حفلة الزجل الدائرة حالياً بين قيادتَي الحزبين والمُناصرين، خصوصاً في العالم الافتراضي، بات السؤال البديهي عن مصير «عرابَي المصالحة المسيحية» مع التقاط الصورة التذكارية بين النائب (في حينه) ميشال عون ورئيس القوات اللبنانية سمير جعج


انقضى شهر ونصف شهر على تكليف الرئيس سعد الحريري دونما أدنى تقدّم. كأن الاستحقاق لا يزال غداته. منذ اليوم الأول، لا أحد من الأفرقاء الرئيسيين المعنيين بالتكليف ــ وليسوا رئيسي الجمهورية والحكومة فحسب - يتزحزح عن شروطه بانقضاء شهر ونصف شهر على 24 أيار، وُلدت على هامش تأليف الحكومة نزاعات موازية مستعرة: بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، بين الرئيس سعد الحريري والسنّة المعارضين، داخل البيت الدرزي ومع القوى التي تتجاذب


لم تنته فصول فضيحة كشف قطاع الاتصالات وأسراره أمام شركة أميركية. بعد كل الشكوك المرتبطة بتهريب الاتفاق معها من قبل وزارة الاتصالات وهيئة أوجيرو، لأسباب لا تزال مجهولة، زادت الشكوك في شأن وجهة المعلومات الحساسة التي حصلت عليها الشركة، خصوصاً بعدما تبين أن معظم مسؤوليها إسرائيليون على قاعدة أن من يكشف الجريمة هو المجرم، استدعت إدارة أوجيرو، بشكل عاجل، عدداً من الموظفين للحضور صباح اليوم إلى مركز الهيئة في بئر حسن للتحقيق مع