New Page 1

تغيّرت السياسة الأميركية في سوريا. بعد طول مراوحة في تحديد ما سيفعلونه بعد هزيمة «داعش»، قرر الأميركيون إطالة أمد الحرب بالبقاء خلف الضفة الشرقية للفرات، والعمل وفق خطة تفصيلية لتقسيم البلاد. وخلال الشهرين الماضيين، كانت الدبلوماسية الأميركية تعمل على اطلاع الحلفاء على تلك الخطة تمهيداً لإطلاقها ووضعها قيد التنفيذ. وفي هذا الإطار، حصلت «الأخبار» على برقية دبلوماسية صادرة عن سفارة بريطانيا في واشنطن، توجز الاستراتيجية الأميرك


«مكانك راوح». بهذه العبارة يلخّص مرجع لبناني معني بملف الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة، نتائج الجولات المكوكية التي يقوم بها مساعد وزير الخارجية الأميركية ديفيد ساترفيلد بين بيروت وتل أبيب مع عودته إلى بيروت، التقى مساعد وزير الخارجية الأميركية ديفيد ساترفيلد، أمس، كلاً من رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل وقائد الجيش جوزف عون، على أن يلتقي، اليوم، الرئيس نبيه بري قبل أن يقرر ما إذا كان سيعود


«أي تقاعس من مجلس النواب أو أي مخالفة يرتكبها في مناقشة الموازنة وبتّها ضمن المهل الدستوريّة، يُخضعه لمساءلة دستوريّة، أول مظاهرها المساءلة أمام الشعب الذي جعله الدستور مصدر السلطات بحيث يمارس رقابته في الانتخابات العامّة النيابيّة. أما ثاني مظاهرها، فيتجسّد بصلاحية رئيس الجمهورية في الطلب من مجلس الوزراء حلّ مجلس النواب وفقاً للمادتين 55 و65 من الدستور». هذه خلاصة القرار الرقم 106/2017 الصادر عن مجلس شورى الدولة في تشر


أعربت إسرائيل عن «تفاؤل نسبي» بإمكان التوصل إلى «تسوية سلمية» مع لبنان لأزمة الحدود البحرية، بما يشمل الثروة النفطية ــ الغازية في البلوكات «المتنازَع عليها». يُدرك قادة العدو أن الحرب، كما التهديد بالعمل العسكري، يلحقان ضرراً بمشروعها النفطي المتقدّم، أكثر من الضرر الذي سيلحق بالجانب اللبناني. هذا السبب أدى إلى عودة تل أبيب إلى «رشدها» يحيى دبوق قبل أيام، توجه مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد إلى فلسطين ال


لا تزال دوائر كنسية تتحدث عن رفض الكرسي الرسولي تلبية الدعوات المتكررة إلى البابا فرنسيس لزيارة لبنان، مشيرة إلى أسباب جوهرية وراء ذلك عبارة عن وقائع عن الفتور بين الدولتين. في غمرة الأحداث السياسية محلياً، وانشغال السلطات الرسمية بالإعداد لمؤتمرات دولية لدعم لبنان، رددت أوساط كنسية وسياسية رسمية أن البابا فرنسيس سيزور بيروت في الربيع المقبل، الى حد ذهاب البعض الى تأكيد موعد الزيارة في أيار المقبل. وعلى هذا الأساس، تحدث


بإعلان حزب الله وحركة أمل أسماء مرشَّحيهما، اكتملت أمس أولى اللوائح الانتخابية في دائرة الجنوب الثانية، ولائحة الجنوب الثالثة بانتظار إعلان الحزب القومي ترشيح النائب أسعد حردان، فيما سيتريّث تيار المستقبل والتيار الوطني الحرّ في إعلان أسماء جميع مرشَّحيهما. وبذلك تكون فد انطلقت فعليّاً التحضيرات الجديّة للانتخابات النيابية المقبلة حفلت بداية الأسبوع بانطلاقة فعليّة للسّباق الانتخابي، مع إعلان حزب الله وحركة أمل أسماء مر


فيما أصبح النزاع الحدودي البرّي والبحري بين لبنان وإسرائيل فتيلاً قابِلاً للاشتعال في أي لحظة، تنتظِر بيروت رد كيان العدو على الموقف اللبناني الذي نقله مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد إلى تل أبيب، وهو موقف أكد الرئيس نبيه برّي لـ«الأخبار» أنه «غير قابل للتفاوض» لم تترُك المُحادثات التي أجراها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في بيروت، مع كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئ


يذهب اللبنانيون الى الانتخابات النيابية، هذه الدورة، وليس في يدهم أي حيلة للتغيير. القانون الانتخابي الذي أقر، لم يكن وصفة تناسب تماماً مرض الطائفية السياسية الفتاك في جسم لبنان. صحيح أن الترهل فرض تغيير الدواء، لكن، كمن استبدل مسكناً للوجع بمسكن آخر. تماماً كحالة جريدة «النهار» التي احتال أهلها ــ وهم أهل النظام نفسه ــ على أنفسهم، لا على الجمهور، بأن تم نقلها من سرير الى آخر، متوهمين أنه علاج لغيبوبة تنتظر إعلان الموت الرح


في الوقت الذي تتحضّر فيه بعض القوى للإعلان عن أسماء مُرشّحيها في مُختلف الدوائر الإنتخابيّة، ومنها «حركة أمل» على سبيل المثال لا الحصر، تتريّث قُوى أخرى في بت أسماء مُرشّحيها على غرار «التيّار الوطني الحُرّ» مثلاً والذي أصدر رئيسه وزير الخارجية والبلديات جبران باسيل أمس الأوّل الخميس تعميمًا يطلب فيه من المُحازبين عدم تقديم طلبات ترشيحاتهم للإنتخابات النيابيّة المُرتقبة في أيّار قبل إبلاغهم رسميًا من قبل رئاسة التيّار بذلك


في معظم الاحيان، ان لم يكن في جميعها، لا تنشب الحروب للاسباب الظاهرة التي تعلن، بل تكون لاسباب اخرى موضوعة منذ زمن وتنتظر الظرف المناسب لتنفيذها، وتحضر لها الذرائع لتختبئ وراءها، والادلة على هذا الواقع وهذه الحقيقة عديدة وتعود الى الاف السنين. ما لفتني الى هذا الامر، تصريح لمستشار الامن القومي الاميركي اتش مكماستير في مؤتمر ميونيخ للامن، ويمكن اختصاره بجملة واحدة، بعدما عدد الانتشار الايراني المسلح في منطقة الشرق الاوسط، حي


أكد النائب إيال بن رؤوفين من حزب "المعسكر الصهيوني"، أن "المواجهة على الجبهة الشمالية لا مفر منها تقريبا"، داعيا إلى إعداد العدة لها، بحسب ما نقله موقع "روسيا اليوم" عن " هيئة البث الإسرائيلي". وقال بن رؤوفين خلال ندوة ثقافية عقدت في بئر السبع، إنه "لا توجد وسيلة سياسية لكبح جماح إيران في سوريا من أجل منعها من الاعتداء لاحقا على إسرائيل". وأعرب النائب الإسرائيلي عن اعتقاده أن من مصلحة الكيان الصهيوني وليس من مسؤوليتها


يشاء البعض أن يُلبس مهمة نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد في لبنان صفة الفرض أو الضغط لصالح إسرائيل على حساب لبنان. غير أنّ ما تريده تلّ أبيب وكذلك واشنطن ضمناً لا يُمكن أن يُفرض على بلد ذو سيادة، على ما قال وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل بعد خروجه من اجتماعه مع ساترفيلد «لشو بدو ينشغل بال اللبنانيي على النفط والبلوك 9، معنا ما بينشغل بالن عالسيادة». مهمة ساترفيلد التي بدأها في لبنان


التوقيت الذي اراده وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون لزيارته بيروت، ليطلق منها صلية جديدة من الاستهدافات الموجهة الى «حزب الله»، كانت اقرب الى الجرعة الزائدة من ضغوط بلاد العام سام على لبنان، تزامن مع احياء «حزب الله» لاهم مناسبة خاصة به، وهي ذكرى شهدائه القادة الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي والقائد الابرز في المقاومة عماد مغنية، ولعل صدى التأكيد الاميركي على وصف «حزب الله» بـ «المنظمة الارهابية»، من بوابة السرايا الحك


لم يجد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون رئيساً ولا وزيراً أو مديراً عاماً في استقباله. وصل قرابة العاشرة إلا عشر دقائق من صباح أمس، فوجد عند سلم الطائرة الأميركية الخاصة، على أرض مطار بيروت، مدير المراسم بالتكليف في وزارة الخارجية السفير عساف ضومط والسفيرة الأميركية اليزابيث ريتشارد التي رافقت ضيفها في موكب للسفارة الأميركية توجه مباشرة إلى القصر الجمهوري في بعبدا. عند باب القصر الخارجي، وجد تيلرسون والوفد المرافق مد


موضوعان استحوذا أمس على الاهتمام المحلي؛ أولاً، زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لبيروت، وثانياً جلسة مجلس الوزراء الكهربائية وما تخللها من سجالات ومواقف، أبرزها لرئيس الجمهورية الذي قال إنه لن يقبل بعقد جلسات جديدة للحكومة قبل بتّ ملف الكهرباء، ملوّحاً بأن يطلّ عبر الإعلام لمصارحة اللبنانيين والقول لهم إن حكومتكم عاجزة عن مقاربة ملف الكهرباء لم تدم زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لبيروت أكثر من خمس ساع