New Page 1

بعدَ القمة الاقتصادية التي انعقدت في بيروت، استأنفت القوى السياسية مشاورات تأليف الحكومة. وقد افتتحها أمس رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل بلقاء بينهما، فيما بدأت تظهر بشائر الضغوط الخارجية، ببيان من وكالة «موديز» خفضت فيه تصنيف لبنان، ما يزيد من المخاطر المالية التي يواجهها. أمام هذا الواقع، ألم يحن أوان تأليف الحكومة؟ طوى لبنان الرسمي والشعبي نهاية الأسبوع مُجريات القمّة الاقتصادية التنموية الت


يعود الى الصدارة مجدداً مأزق تعثر تأليف الحكومة الذي يدخل بعد غد شهره التاسع. ليس مصادفة ان حل عقدة تلو اخرى، في هذه الطائفة او تلك، يحتاج الى بضعة اشهر كي ينضج ويصح، قبل ان يتبيّن انها ابسط من التي ستليها تطلّب حل العقدة الدرزية اربعة اشهر. في الشهر الخامس من التكليف سُوّيت العقدة المسيحية. ها هي العقدة السنّية تجرجر نفسها منذ اكثر من ثلاثة اشهر. على مرّ العقد المتعاقبة هذه، لم يكن من السهل توقّع حلها لو لم يقرّر اصحابها


يلملم أهل الحكم بقايا القمة الاقتصادية العربية اليوم، قبل أن تنطلق غداً حملة المشاورات الجديدة في شأن ملف الحكومة، وسط مؤشرات على مناخات سلبية قد تفجر الأزمة السياسية في البلاد في حال رفض الرئيس سعد الحريري تقديم حل عملاني خلال هذا الأسبوع. مصادر التيار الوطني الحر أكّدت لـ«الأخبار» أن ‏العمل مستمر على الأفكار الخمس التي طرحها وزير الخارجية جبران باسيل على الرئيس المكلف سعد الحريري، وبينها حكومة الـ 32، «ويجب اعتماد إح


الليطاني هو أطول الأنهار في لبنان (نحو 170 كلم)، ويعدّ نهراً وطنياً إذ ينبع من ينابيع العليق (نحو 1000 متر) غرب بعلبك، ويجري في سهل البقاع، ويصبّ في البحر المتوسط شمال صور. لليطاني روافد عدة، منها، على الضفة اليمنى، نهر البردوني، نهر شتورا، نهر قب الياس، نبع سعد نايل، نبع عمّيق، نبع الخريزات ونبع مشغرة. وعلى الضفة اليسرى نهر يحفوفا ونهر الغزيّل (تجمّع للعديد من الينابيع والعيون والأنهار الصغيرة كالفاعور وعين البيضا والفارغ و


تكثّفت الاعتداءات الاسرائيلية على دمشق أمس، وشن طيران العدو غارات نهاراً وليلاً على أهداف قال ناطق باسم جيش العدو إنها مواقع «تابعة لقوة القدس الايرانية» في خطوة تصعيدية لافتة، شن جيش العدو فجر اليوم غارات على مناطق متفرقة من محيط دمشق وجنوب سوريا. وحتى الثانية من فجر اليوم، كان طيران العدو ينطلق من فوق الاراضي اللبنانية وينفذ عدة غارات، تصدّت لها وحدات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري. وقالت مصادر في دمشق ان بعض الصواري


هل ثمة مفاجأة حصلت على مستوى تمثيل العرب في القمة الاقتصادية بالنسبة للمسؤولين في لبنان؟ تجيب مصادر وزارية سابقة كانت قد شاركت في اجتماعات عدة للقمم العربية ان اللبنانيين على المستوى الرسمي وحتى الشعبي لم تحصل لديهم ايّ مفاجأة بفعل معرفة الواقع القائم في البلاد، وان اعتذار معظم القادة العرب عن المشاركة له اسبابه التي كان يمكن تجاوزها لو ان الاوضاع العربية على غير ما هي عليه اليوم، خصوصاً وان التشرذم العربي وصل الى حده الا


يكاد يكون امين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب اسامة سعد، الاكثر انسجاما مع توجهاته السياسية في الممارسة العملية وفي السلوك السياسي العام، وهو يحرص على الالتزام بما صاغه في برنامجه الانتخابي... فالاولوية عنده مصالح الطبقات الشعبية التي تعاني من السياسات العرجاء للحكومات المتعاقبة، ويكاد يكون الوحيد الذي حسم خياره بحجب الثقة عن الحكومة اي حكومة، ما دام انها ستأتي نتيجة لمحاصصة بين اطراف السلطة من القوى الطائفية والمذهبية.


لم يعد الأمر سراً. الدول العربية التابعة لواشنطن قررت الالتزام بقرار الأخيرة، والاستمرار بسياسة مقاطعة لبنان. لم يتلقّف حكام الخليج مد الرئيس ميشال عون يده لهم يوم افتتح عهده بزيارة السعودية وبقية مشيخات الجزيرة العربية، ولا التزامه ما يسمّونه - زوراً - «الموقف العربي»، ولا ابتعاده عن استفزازهم بعدم زيارته دمشق ولا طهران، على رغم كون خيار كهذا حقاً سيادياً للبنان ورئيسه، ولا يجوز لأحد أن يرى فيه استفزازاً. لم يراعوا «حق ال


ليس كافياً انقطاع التواصل والحوار بين الأفرقاء المعنيين، على أبواب ولوج الشهر التاسع، كي يتوقف أي خوض في تأليف الحكومة. أتى موقف السفير دافيد هيل كي يدعم وجهة النظر هذه، ويحمل الجميع على الاستدارة والسير إلى الوراء: بعث الروح في حكومة ميتة ترك موقف وكيل وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية السفير دافيد هيل، الاثنين الفائت (14 كانون الثاني)، عن الحكومة الجديدة كما عن حكومة تصريف الأعمال أكثر من علامة استفهام، خصوصاً أنه


تعود الديبلوماسية الأميركية إلى لبنان من باب عريض، تريد من خلاله شرح رؤيتها في المنطقة لتطويق إيران وعزل حزب الله، وشد عصب حلفائها. ما يصح مع دول المنطقة، لا يصح في لبنان، بعدما تراجع الدور الأميركي لسنوات لا يزال الوسط السياسي منشغلاً بمتابعة ارتدادات جولة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى المنطقة، التي أرفقها بزيارة وكيله ديفيد هيل إلى بيروت. وإذا كانت الزيارتان مترابطتين وفق الأجندة الأميركية، فإن المفارقة تأتي من


فخامة الرئيس العماد ميشال عون المحترم، رئيس القمة العربية التنموية 2019. السادة رؤساء الوفود العربية المشاركين في القمة. يسعدنا أن نتمنّى لكم مؤتمراً ناجحاً يساهم في تحريك مسار التنمية العربية بما يحقق الأهداف المعلنة في ميثاق الجامعة العربية، وخاصة منها ما يتعلق بالتكامل العربي، وتوفير الأمن الاقتصادي للمواطن العربي، وهما الأمران اللذان ظلّا مجرد أنشودة للجماهير العربية. إنّ مسؤوليةَ القادة العرب عن الارتقاء بحال الأمّ


يسهل الاستغراق في نظريات المؤامرة لتفسير انكسار الثورات المصرية منذ الثورة العرابية حتى ثورة «يناير» من دون النظر إلى أوجه القصور الفادحة التي سمحت للمؤامرات أن تنفذ إلى مقاصدها. بحكم أن مصر بلد محوريّ في إقليمه وعالمه يصعب إنكار المؤامرات، والوثائق متاحة لمن يريد أن يقرأ، غير أن التآمر لا يتحقق أثره إلا إذا كانت الثغرات تفسح المجال أمامه وتمهد لانقضاضاته. النقد من الداخل يكتسب شرعيته التاريخية من طلب التصحيح والتصويب


واشنطن لأنصارها: لن نترككم زيارة هيل إلى بيروت لـ«شد ركاب» الحلفاء والضغط على الخصوم والجيش لن يتغير الأميركيون. لم يحاسبهم أحد على جرائمهم. ولا تزال الضحية تبتسم عندما يطل القاتل برأسه. أصحاب الأوهام الأميركية في لبنان وسوريا وفلسطين وبقية المنطقة يعبّرون عن غضبهم جراء السياسات الأميركية تجاه مطالبهم، لكنهم لا يتراجعون عن اندفاعتهم لمزيد من الانخراط في اللعبة الأميركية. الأميركيون يعرفون جيداً أن هذه الحكومات والجها


اختتم وكيل وزير الخارجية الأميركي ديفيد هيل، زيارته إلى لبنان، بعشاءٍ نظّمه له النائب ميشال معوض. حضر مُمثلون عن كلّ الأحزاب والكتل النيابية، باستثناء حزب الله... ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، الذي كان من بين المدعوين إلى العشاء. اعتذر أيضاً عن عدم الحضور رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، بعد أن نجح النائب السابق فارس سعيد بإقناعه بأن «المشاركة تسمح بتكريس صورة هدفها التسويق لجبران باسيل». ويقول أحد النواب إنّ العش


حصلت «الأخبار» على نسخة من برقية سرية بعثت بها السفارة اللبنانية في واشنطن إلى بيروت، تتضمّن موقف الولايات المتحدة الرافض لدعوة سوريا إلى القمّة الاقتصادية، والمهدّد بالعقوبات على لبنان في حال مشاركته في إعادة إعمار سوريا سوريا خارج القمّة الاقتصادية، بطلب من الولايات المتحدة الأميركية. والأخيرة هدّدت لبنان بفرض عقوبات عليه، في حال مُشاركته في إعادة إعمار «الشام». الموقف الأميركي، أُبلغ رسمياً إلى وزارة الخارجية والمغتربي