New Page 1

أكبر سجون لبنان يغلي. كورونا دبّ الهلع في صفوف السجناء وذويهم وسجّانيهم. عدد الإصابات بالعدوى يناهز المئتين في ظل شكوى السجناء من إهمال يُهدد حياتهم. أما إدارة السجن، فتبذل قصارى جهدها في ظل عجزٍ عن وقف تمدّد العدوى يستعد نزلاء السجن المركزي في رومية لانتفاضة كبرى تنطلق قريباً. يتحدث هؤلاء عن مفاجأة مدويّة يُعِدّون لها. يهمِس أحدهم أنّ قتل النفس احتجاجاً خيرٌ من انتظار الموت من جراء المرض. لم يترُك المنسيُّون خلف القضبان


يبدو أن «التفكير بالتمني» لدى واشنطن وتل أبيب مشبع بالآمال تجاه الساحة اللبنانية، ليس في ما يتعلق بتأليف الحكومة الجديدة كي تأتي متساوقة مع مصلحة العدو فحسب، بل أيضا في ما يتعلق بانتزاع نفط لبنان وغازه ممّا تدعي إسرائيل حقاً فيهما. التمنيات لدى الطرفين وصلت إلى حد «الاعتقاد المشترك» بإمكان بدء مفاوضات مباشرة بين لبنان والاحتلال، قبل موعد الانتخابات الأميركية. يتركز المسعى الأميركي على إيجاد قناة تفاوض مباشرة بين الجانبين، ل


منذ وقوع الانفجار في مرفأ بيروت يوم 4 آب 2020، صدر الكثير من النظريات بشأن مسببات التفجير. وحتى اليوم، لا يزال بعض النظريات، التآمرية بمعظمها، أكثر رواجاً من أي واقع يثبته التحقيق. يزداد الأمر سوءاً لأسباب شتى، لكن أوّلها سوء إدارة عملية التحقيق، وضعف ثقة اللبنانيين بالأجهزة الأمنية والقضائية. حتى اليوم، يبدو مسار التحقيقات قاصراً عن النفاذ إلى المستوى السياسي من المسؤولية عن الكارثة التي وقعت. تُحصر المسؤوليات بالمستوى الإ


تخوض القوى السياسية معركة تأليف الحكومة وكأنه ليس هناك انهيار للوضع المالي والاقتصادي. وتخوض باريس معركة التأليف وكأنها معركة كرامتها في المنطقة. وعلى طريق التريّث تتراكم الأخطاء والشروط من دون احتساب خطورة الوضع لا يشبه دور فرنسا ولا أهدافها الاتجاه الاميركي. واشنطن لم يعد يعنيها لبنان كما كانت حاله قبل سنوات. الخليج يطبّع ويرسم مستقبلاً جديداً للعلاقات مع اسرائيل، ولبنان ساحة باتت متعبة. أقصى ما تتكبده واشنطن أن مسؤولي


قبل نحو خمسة أشهر، اقترح النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات اعتماد السوار الإلكتروني كنوع من «السجن عن بعد»، وكـحلّ للتخفيف من اكتظاظ السجون وإفراغ نظارات التوقيف. حينها، كانت السلطات المختلفة تسعى إلى اجتراح حلول استباقية للوقاية من الفيروس الجديد، فيما كانت الوعود بإحاطة مكامن الخطر الأساسية، وأبرزها السجون، «تُلعلع» على لسان الكثير من المسؤولين. ‎منذ أيام، وأجواء السجون عموماً، وسجن رومية خصوصاً، مشتعلة وتتقد غضباً


سقوط أي حكومة في لبنان، وبمعزل عن أسبابه، مشكلة.. ..وتشكيل أي حكومة جديدة في لبنان، وبمعزل عن قدرتها على الإنجاز مشكلة أكبر، ..وعدم قيام حكومة في بلد الثماني عشرة طائفة، مشكلة أخطر! وهكذا يكون على هذا الكيان الصغير أن يهتز بأهله مرة في العام، وأحيانا مرتين.. فإذا ما جاءت حكومة جديدة خاف الأغنياء على أموالهم، واشتكى الفقراء من الغلاء.. أما إذا لم تأت الحكومة وفق المواصفات المطلوبة فإن البلاد تغرق في الفراغ، ولا


سقط المحظور وصارت الخيانة وجهة نظر واجتهاداً على طريق الغد الافضل وشراء للزمن، بحيث لا يغدر بنا ولا يتقدم مبتعداً عنّا فيتركنا نغرق في التيه. هكذا بكل بساطة، ومن دون التعب في التبرير والاجتهاد في اختلاق الاسباب التخفيفية، قصد ممثلون لدولتين هامشيتين في الوطن العربي إلى واشنطن ليلتقيا رئيس حكومة العدو الاسرائيلي نتنياهو في حضرة “السيد” الذي لا راد لسلطانه او لأمره، الرئيس الاميركي دونالد ترامب. لم تكن دعوة رئاسية لا يمك


في خضم استفحال الأزمة الاقتصادية، من دون أن تلوح في الأفق بوادر حلول وإنما المزيد من الانهيار والفقر، لايزال الحراك الاحتجاجي الذي اندلع في صيدا في تشرين الأول/أكتوبر 2019 مستمراً، على الرغم من تراجع الزخم في مدن لبنانية أخرى، ومحاولات ضبط إيقاع الحراك فيها. تشهد صيدا سلسلة مسيرات راجلة ووقفات احتجاجية رفضاً للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية، مركّزة هدفها على المصارف اللبنانية، ومصرف لبنان تحديداً، ومحلات الصيرفة.


عندما يتعلق الأمر بالمتوقّع من التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان، تنقسم الآراء سريعاً. من عايش سلامة يدرك أنه بالرغم من إبداء استعداده للتعاون، إلّا أنه لن يسلّم رقبته لأحد، خاصة أن الغطاء السياسي الذي يحميه لا يزال ثابتاً. لكن في المقابل، في وزارة المالية من يؤكد أن القطار انطلق، وأن السرية المصرفية لن تكون عائقاً أمام الوصول إلى كشف كل عمليات المصرف المركزي رسمياً، انطلقت رحلة التدقيق الجنائي والمحاسبي والمالي في حسا


لرئيس مجلس النواب نبيه برّي أن يطالب بتعيين وزير مالية من الطائفة الشيعية، لكن أن يتمّ تقديم ذلك من قبيل أنه عرف دستوري، فهذا أمر آخر لا يقبله المنطق القانوني السليم. فهل فعلاً كرّس «اتفاق الطائف» هذا الأمر، وهل يمكن لنا أصلاً أن نعتبره عرفاً دستورياً؟ من خلال مطالعة وثيقة الوفاق الوطني، أو ما يُعرف بـ«اتفاق الطائف»، نلاحظ أنّ هذا النص جاء خالياً من كل إشارة تكرّس وزارة المالية للطائفة الشيعية، أو أي طائفة أخرى. فخلال مداول


تُتوّج الإمارات والبحرين، اليوم، تاريخاً طويلاً من العلاقات مع كيان العدو الإسرائيلي بتوقيع «اتفاقَي سلام» مع بنيامين نتنياهو، يرعاهما دونالد ترامب. يمضي آل زايد وآل خليفة في تنفيذ مهمّة أميركية - إسرائيلية فحواها استنقاذ ترامب انتخابياً وتخليص نتنياهو سياسياً، وفي الصورة الأعمّ تكريس التطبيع أمراً واقعاً وقدراً لا مناص منه لـ»تقدّم شعوب المنطقة وازدهارها». «السلام مقابل السلام» هو السمّ المدسوس في العسل، والذي يراد التدليل


أنشئت جامعة الدول العربية في زمن الأنظمة الملكية: في مصر الملك فاروق (تحت الوصاية في انتظار بلوغه سن العرش). ليبيا تحت الإحتلال الإيطالي في الداخل (طرابلس) والفرنسي في الجنوب (سبها وما جاورها في الصحراء) وبريطانيا في طبرق وجوارها حيث واجه الجنرال مونتغمري قائد القوات الألمانية الجنرال رومل، وبعد حين سيعيد البريطانيون الملك إدريس السنوسي من منفاه في مصر لتتويجه ملك على هذه الدولة الإتحادية. أما في سوريا التي كانت قد تحررت


الوقت. تحتاج إلى الوقت لكي تستعيد وعيك وتعود إلى متابعة حياتك واستذكار مواعيدك وأسماء أصحابها ومناصبهم. لقد سقطت الأرقام والساعات والهويات، لم يبق في الذاكرة شيء من الماضي. من أين سيأتيك المستقبل، إذن؟ محمد بن زايد في تل أبيب، ونتنياهو في دبي، ومنها سيتنقل بين عمان والقاهرة والرباط وصولاً إلى الأندلس، وفي طريق العودة سيطير فوق بيروت ودمشق قبل أن ينحرف إلى القدس ليؤدي صلاة الشكر! لا ملجأ لك في هذا العالم. أنت مفرد. هناك


ماذا يدفع بدول الخليج إلى التسابق للإعتراف بدولة العدو الإسرائيلي وإقامة العلاقات معه، سياسية واقتصادية و..و..و..؟ أن هذه الدول التي أقامتها ثرواتها الطبيعية (الغاز والنفط) بعيدة بما يكفي عن فلسطين، ثم أن أبناء فلسطين لهم دور لا يُنكر في بناء هذه “الدول” بينما، هم المقاتلون، المناضلون، الفدائيون، العمَّارون، الأساتذة، الأطباء، المهندسون، والمدَّرسون الذي علمَّوا أبناء الخليج كافة، وفرحوا بنجاحهم باعتبارهم أبناء أخوتهم وال


اشارت صحيفة "​يديعوت أحرونوت​" الى أن الاتفاق ​البحرين​ي الإسرائيلي يشكل إلى حد كبير "خروجاً دبلوماسياً من الصندوق"، ويخدم بشكل خاص الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ في معركته الانتخابية، كما انه يفتح بابا يتيح للسعودية أن تحذو حذو البحرين. واوضحت الصحيفة إن البحرين ليست ​الدولة​ العربية الأهم بين ​دول الخليج​، لكن "إقامة العلاقات هو تطور مشجع يساهم في إضفاء الشرعية