New Page 1

ما لم يكن متوقعاً حصل. أن تقوم وكالة «فيتش» بخفض التصنيف السيادي للبنان بدلاً من وكالة «ستاندر أند بورز» التي استحوذت على كامل انتباه المعنيين، فأغفلوا «فيتش». أما اعتبارات هذه الأخيرة في خفض التصنيف فهي تكمن في الاحتياطات الصافية بالعملات الأجنبية لدى مصرف لبنان والتي تكشف عن عجز بقيمة 32 مليار دولار. مفاعيل هذا القرار ليست كارثية، لكنها مؤشّر على أن الأزمة تشتدّ قرّرت وكالة ”فيتش“ أن تخفض تصنيف لبنان من درجة (B-) إلى (C


في خطوة تحضيرية لبدء مناقشات مشروع موازنة 2020، دعا رئيس الجمهورية ميشال عون، مجموعة من الخبراء الاقتصاديين إلى بعبدا للاطلاع على اقتراحاتهم عن اتجاهات وأولويات معالجة الأزمة الاقتصادية ــــ المالية. كان هناك شبه إجماع على أن لبنان أمام فرصة قد تكون أخيرة وسط انعدام الثقة بقوى السلطة في أن تقوم باللازم لتجنّب الكارثة، وخصوصاً أن توزيع كلفة التصحيح والمدخل المناسب لها يتطلب قراراً سياسياً وتوافقاً ليسا متوافرين بعد يوم الأ


فاتح الأميركيون الرئيس سعد الحريري بضرورة ضبط الحدود مع سوريا. النية والإجراءات الأميركية خلف حديث الحدود واضحة الأهداف: حصار المقاومة وسوريا لم يتردّد أكثر من مسؤول أميركي في لقاءاتهم مع رئيس الحكومة سعد الحريري خلال زيارته الأخيرة لأميركا، بطرح مسألة ضبط الحدود اللبنانية ــــ السورية وإيلائها أهميّة في المرحلة المقبلة. بالطبع ليس التركيز الأميركي ــــ البريطاني على الحدود الشرقية والشمالية جديداً، وهو انطلق عمليّاً فور


تشهد الأسواق انفلاتاً واضحاً في سعر الصرف، تكلّل أمس بإصدار نقابة أصحاب محالّ الخلوي بياناً تعلن فيه مواربة أنها باتت تعتمد سعر صرف بقيمة 1686 ليرة للدولار، بعدما سبقها الصرّافون وشركات تحويل الأموال الى اعتماد أسعار متفاوتة أعلى من السعر الرسمي. كلّ ذلك يحصل في ظل صمت السلطات الرسمية، وفي مقدمها مصرف لبنان، تاركة الناس يتحمّلون كلفة سياساتها أصدرت نقابة أصحاب محالّ الخلوي بياناً، أمس، تطلب فيه من التجّار «التقيّد بلائحة


انكشفت وقائع جديدة متصلة بتصنيف لبنان. فقد بات محسوماً أن «ستاندر أند بورز» ستمنح لبنان مهلة ستة أشهر قبل إعادة تقييم تصنيفه السيادي، وهي أبلغت، شفهياً، مسؤولَين رسميَّين اثنين بقرارها من دون أن تقدّم تبريرات مقنعة عن أسباب تراجعها عن الموقف السلبي من التصنيف الذي تمسّكت به خلال الأسابيع الماضية. وتقاطع هذا الأمر مع معطيات تشير إلى أن رئيس الحكومة سعد الحريري، حصل على مساعدة أميركية مقابل ثمن سياسي تظهر معالمه قريباً بدأت


أخيراً، فضّل «الحشد الشعبي» المواجهة. قبل إعلان أي مواجهة ميدانية، كانت مواجهة الحقيقة، والإقرار بأن حوادث استهداف مقارّه الأربعة طوال الأسابيع الماضية، لم تكن «عرضية». حوادث لا تبعد عن سياق المعركة التي تشهدها المنطقة بين معسكري واشنطن وطهران، بموازاة تلميحات تل أبيب إلى أنها لن تنأى بنفسها عن ميدان عراقي يهدّد أمنها بمراكمة القدرات العسكرية. إعلان «الحشد» تأسيسٌ لمرحلة جديدة من المواجهة. قيادته تتحدّث عن بناء جدّي لقوّتها


25 سنة على «مصيبة أوسلو» كانت كفيلة بتغيير النسيج الاقتصادي، وحكماً السياسي والاجتماعي، للفلسطينيين. فـ«صفقة القرن» ليست مجرد حلم خرج به دونالد ترامب أو جاريد كوشنر في لحظة «صفاء»، بل مخطط متقادم لتصفية القضية الفلسطينية يستند إلى سنوات من العمل الدؤوب على ضرب الأنموذج الاقتصادي، وتحويل الفلسطينيين إلى مستهلكين بدلاً من أن تكون لهم دورة إنتاج طبيعية أو شبه طبيعية. والسلطة تحديداً هي المتهم الأول الذي لا يحق له تبرئة نفسه مما


التطورات الميدانية المتسارعة التي تشهدها محافظتا إدلب وحماة تمهّد لتحول شديد الأهمية في المشهد السوري بأكمله. وفيما عكست المجريات العسكرية حالة تخبّط شديد في صفوف المجموعات المسلحة، تبدو أنقرة في حالة «لا تُحسد عليها»، ظاهرياً على الأقل يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية في ريفَي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، في مسار تصاعدي. وفيما حمل صباح أمس أنباءً عن انسحاب شامل نفّذته المجموعات المسلّحة على مختلف مشاربها من مساحات شاسع


نقلت صحيفة العدو "يسرائيل هيوم" العبرية عن مسؤول للعدو إسرائيلي قوله إنه من المرجح أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الشق السياسي من "صفقة القرن" خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وأضاف المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن "ترامب قد يعلن عن "صفقة القرن" خلال أسابيع، لكن ذلك يعود إليه بالنهاية". وقال المسؤول الذي يرافق نتنياهو في زيارته التي اختتمها مساء الثلاثاء إلى العاصمة الأوكرانية كييف: "إذا كانت خطة إدارة تر


الى ان يعود الرئيس سعد الحريري الى بيروت، يستمر التباين في تقييم محادثاته في واشنطن والمواقف التي اطلقها من هناك. بعضها حظي بتصفيق حلفائه، والبعض الآخر طرح علامات استفهام لدى خصومه. الا ان بعثه الروح في القرار 1701 كان الابرز ما لم يُثر حفيظة حلفاء رئيس الحكومة سعد الحريري وخصومه، هو المعلوم في محادثات واشنطن الذي لا يحتاج الى تأويل كالعقوبات الاميركية على حزب الله وادانة دوره في لبنان والمنطقة، واستمرار دعم الجيش والاسلا


أطلق القضاء سراح غالبية السماسرة الذين أوقفهم فرع المعلومات في ملف «مكافحة الفساد القضائي» الذي أدى إلى الاشتباه في تورط عشرات القضاة والمحامين والمساعدين القضائيين في ملفات فساد. «السماسرة» زعموا أن القضاة والمساعدين والمحامين المشتبه فيهم قبضوا رشى وتلقوا «هدايا» من مطلوبين للقضاء بجرائم مختلفة. بعد أشهر على فتح التحقيق، لم يبق أحدٌ موقوفاً بسببه. قرر القضاء «تحرير» السماسرة بضمانة منع السفر لا غير! لا يُريد كثيرون من ق


يكثر الكلام عن عقوبات أميركية على حلفاء حزب الله، لا سيما المقربين من العهد والتيار الوطني الحر وتيار المردة والحزب السوي القومي الاجتماعي. وبحسب المعلومات التي يشيعها «أصدقاء واشنطن»، فإن العقوبات الأميركية ستستهدف رجال أعمال ووزراء مسيحيين، من الذين تتهمهم الولايات المتحدة بمساعدة حزب الله! بدا المشهد في بيت الدين، بين رئيس الجمهورية ميشال عون ووفد الحزب التقدمي الاشتراكي، سوريالياً، مع ما رافقه من احتفالية وكلام عن مصا


قبل نهاية هذا الأسبوع ستصدر وكالتا «فيتش» و«ستاندر أند بورز» تصنيفهما للدين السيادي في لبنان. وفيما يتوقع أن تعمد الوكالتان، أو على الأقل واحدة منهما، إلى خفض التصنيف، بدأت تتسرّب معطيات عن رغبة قوى السلطة في استعمال خفض التصنيف كمبرّر لفرض المزيد من الإجراءات التقشفية القاتلة للاقتصاد والتي سيتم تضمينها في موازنة 2020 يتوقع أن تصدر وكالتا «فيتش» و«ستاندر أند بورز»، قبل نهاية الأسبوع الجاري، تصنيفهما للدين السيادي في لبنا


الاحتفال بانتصار لبنان في تموز 2006، الذي نظمه حزب الله أمس، كان مناسبة ليُجدّد الأمين العام للحزب السيّد حسن نصرالله تأكيد تعاظم قوة المقاومة، وما فرضته من معادلات في الصراع، حتّى بات العدو الإسرائيلي يهاب من المواجهة مع المقاومة اللبنانية. واتهم نصرالله السعودية ونتنياهو، بالدفع إلى الحرب في المنطقة، تماماً كما أرادت واشنطن حرب 2006 لإقامة شرقاً أوسط جديداً بعد 13 سنة على انتصار تموز 2006، بات يُمكن التوجه إلى جنود الجي


كلام رئيس الحكومة سعد الحريري من واشنطن عن العقوبات، عكس قراراً أميركياً بتفعيلها وتوسيعها. وفيما جرى التداول بمعلومات عن لوائح جديدة ستصدر قريباً يمكن أن تتضمن أسماءً في تيارات وأحزاب سياسية حليفة لحزب الله، علمت «الأخبار» أن «الخزانة الأميركية لا تزال تحصر قوائم المعاقَبين برجال الأعمال والمتموّلين الشيعة» فيما يتعذّر على أعداء المقاومة الانتصار عليها بالنمط المُعتاد عسكرياً، يستدعي منهم ذلك الاستمرار بعدوان من نوع آخر