New Page 1

المُتَّهم خليل صحناوي خارج القضبان قريباً؟ هل أُنجِزت التسوية لإخراج البطل الرئيسي لأكبر عملية قرصنة إلكترونية في تاريخ لبنان؟ لماذا كل «الحرتقة» لعدم السير بهذا الملف إلى نتيجة واضحة؟ هل يُعقل أنّ تعجز الأجهزة الأمنية عن تحديد الجهة التي يُحتمل أنّ يكون صحناوي سلّمها داتا الدولة اللبنانية بأُمّها وأبيها؟ مقالات مرتبطة «هاوي جمع معلومات» ببرامج وكالة الأمن القومي الأميركي! رضوان مرتضى يوم 10 تشرين الأول 2018، أصدر قاضي ال


لا جديد في الملف الحكومي. وفي ظل السقوف العالية المرفوعة من كل الأطراف، فإن كل الترجيحات تشير إلى أن مسار الحل سيأخذ وقتاً، وربما إلى ما بعد رأس السنة. علماً أن عوامل جديدة ــــ قديمة عادت لتدخل على خط الدفع باتجاه تسريع تشكيل الحكومة، أبرزها القلق على نتائج «سيدر» من مزيد من التأخير. وهو عامل يمكن أن يشكل مدخلاً لحل لا أحد يملك مفتاحه سوى رئيس الجمهورية، من موقعه الجامع. فربطاً بكل السقوف التي رفعت، يبدو الحل محكوماً بخطوة


لا يمكن إحصاء الخسائر المادّية للعدوان الإسرائيلي على غزّة بعدد المباني التي هدمت جرّاء القصف، فبانهيار كلّ مبنى من هذه المباني انهارت معه تاريخ وأحلام وذكريات لن يكون من المتاح ترميمها؛ ورغم محاولة الاحتلال أن يتبرّأ من قصف المدنيين، بادعائه قصف منشآت عسكرية فقط، تظلّ ألعاب الأطفال الممزّقة، والأثاث المحترق، وبقايا الكتب والدفاتر، والكاميرات المحطمة التي انتشلت من بين الدمار، الشاهد على غير ذلك. في غرف وأروقة روضة "شهد"


صعّدت تركيا، أمس، لهجتها في وجه السعودية، مُطالِبة بتحقيق دولي في واقعة اغتيال جمال خاشقجي، ونافية التصريحات الغربية عن براءة محمد بن سلمان من الواقعة. مواقف تنبئ بخيبة من ردود الفعل الأميركية والأوروبية على ما وصلها من معطيات بشأن الجريمة، وتفتح الباب على فصل جديد من المعركة، التي تعتقد أنقرة أن الكونغرس سيكون نصيراً لها فيها في أعقاب استشعارها نية الدول الغربية الدفع في اتجاه تبرئة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، من و


استطاعت المقاومة اعتقال عدد من العملاء الذين سهّلوا تسلل القوة الإسرائيلية والإمساك بأحدهم خلال هربه نحو الأراضي المحتلة، في وقت تستمر غزة بقطف ثمرات انتصارها الأخير، على أن يعود التواصل بين الفصائل والقاهرة قريباً غزة | لم تنتهِ المواجهة المباشرة بين المقاومة الفلسطينية والعدو الإسرائيلي حتى سارع أمن المقاومة إلى شنّ حملة موسعة امتدت من وقت متأخر أول من أمس حتى مساء أمس، لمتابعة ملف القوة الإسرائيلية الخاصة التي دخلت شرق


في أول ردّ فلسطيني على استقالة وزير الأمن الإسرئيلي أفيغدور ليبرمان أكد القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري عبر حسابه على "تويتر" أن "استقالة ليبرمان هي اعتراف بالهزيمة والعجز في مواجهة المقاومة الفلسطينية". الناطق الإعلامي للجان المقاومة أبو مجاهد أكد بدوره أن "استقالة ليبرمان إنتصار نوعي للمقاومة بعد الفشل الأمني والعسكري في غزة". مسؤول المكتب الإعلامي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب قال، "هذه واحدة من التداعيا


كانت الحرب على غزة من بين السيناريوهات التي اقترحها فريق عمل "الحد من الأضرار" السعودي والذي أنشئ لتقديم المشورة إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في أعقاب تصفية الصحافي المعارض جمال خاشقجي. ديفيد هيرست كشف الصحافي البريطاني ديفيد هيرست، رئيس تحرير موقع "ميدل إيست آي"، في مقالة له في الموقع، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد حاول إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ببدء نزاع مع حركة حماس


لم يكن رد الرئيس سعد الحريري على خطاب الأمين العام لحزب الله بالقدر المتوقع من التصعيد. على العكس من ذلك، لم يقفل الحريري الباب أمام حل الأزمة الحكومية. وفيما استمرت الولايات المتحدة بمسارها التصعيدي في العقوبات ضد حزب الله، ينتظر الأخير مسعى الوزير جبران باسيل لحل عقدة توزير حلفائه دخلت الأزمة الحكومية مرحلة جديدة من التعقيد، مع إصرار الأطراف السياسية على مواقفها، ولا سيّما بعد تأكيد الرئيس المكلف سعد الحريري أمس رفضه تو


غزة | الجولة الكبرى منذ الحرب الأخيرة انتهت لمصلحة المقاومة، في مرة ثالثة هذه السنة، بعدما وجّهت الفصائل كافة ثلاث ضربات نوعية إلى العدو الإسرائيلي، مخرجة له من «أرشيف الإعلام الحربي» ما زاد من صعوبة الموقف عليه. ولكثر ما كانت الصورة جليّة، خرج مستوطنو «غلاف غزة» في مشهد لافت لاستنكار ما حلّ بهم من جهة، ورضوخ جيشهم للهدوء... خوفاً من «مجهول» غير محسوب له. مشهد فارق في المواجهة بين المقاومة الفلسطينية والعدو الإسرائيلي.


يأبى النائب السابق وليد جنبلاط، إلّا أن يورّث ابنه النائب تيمور زعامة مأزومة. يصرّ جنبلاط على خياراته الخاسرة، منها العداء لسوريا مثلاً، قاطعاً الطريق على تيمور لإعادة تعبيد الطريق بين الدروز اللبنانيين وحاضنتهم الإقليمية يحار النائب السابق وليد جنبلاط، من أين يأتي بانتصار، يعوّض انتكاسات السنوات الماضية، المشبعة بالخسائر والرهانات الفاشلة. هي مهمّة شبه مستحيلة أيضاً للبحث عن وظيفة، إقليمية، حتى وإن كانت إعلامية، تعوّض خس


بات من الضروري ان ينتظر اللبنانيون وقتاً اضافياً، ربما يكون طويلاً، قبل ان يبصروا ثانية حكومات العهد. في الاشهر الستة المنصرمة كمن التعثر في التناحر على الحصص والحقائب. في التمديد الجديد للتعثر اشتباك سنّي ــــ شيعي لم يعد خافياً بعدما رفع الرئيس المكلف سعد الحريري نبرته، بقوله انه لن يُوزّر احد النواب السنّة الستة المعارضين له، مصرّاً على تجاهله اي حيثية سياسية يمكن ان يمثلوها، ردّ الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالل


يترقب المحامون موقفاً تصعيدياً يُنتظر أن يتّخذه نقيب المحامين في بيروت أندريه الشدياق خلال الاعتصام الذي دعا إليه مجلس نقابة محامي بيروت عند الواحدة من بعد ظهر اليوم. فالاعتصام التحذيري الذي أراده المحامون تقرر بناء على خلافات بين عدد من المحامين وعدد من القضاة، وتحديداً خلاف المحامي نبيل رعد مع القاضية سمر البحري في طرابلس وقضية المحامي علي أشمر مع النيابة العامة المالية في بيروت. وعلمت «الأخبار» أن كلمة نقيب المحامين ستتطر


التحذير الذي وجّهه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الى كيان العدو، يبدو موقفاً مدروساً بدقة في المضمون والتوقيت. ورسائلة باتت أكثر حضوراً لدى مؤسسة القرار السياسي والأمني في تل أبيب، وأيضاً لدى أصدقاء حزب الله وحلفائه وخصومه في الساحة اللبنانية. في خطابه بمناسبة يوم الشهيد، أول من أمس، ربطَ تكرارَ التزامه بالرد الحتمي على أي اعتداء إسرائيلي ضد لبنان، بالضغوط الإسرائيلية والأميركية وبعض الأوروبية، التي تهدف الى تجر


غاب تشكيل الحكومة فحضرت الجلسة التشريعية. جدول أعمال غني ينتظر جلسة الاثنين، لكن أبرز البنود إخضاع الصفقات العمومية لإدارة المناقصات. إلى جانبه اتفاقيات قروض واعتمادات تتخطى الألف مليار ليرة. لكن هل يتكرر سيناريو انسحاب «المستقبل» عندما تقر «القوانين الضرورية»، أم أن الإجراءات التي اتخذها الرئيس نبيه بري ستكون كفيلة بالتزام الجميع البقاء حتى نهاية جدول الأعمال؟ تنعقد الجلسة التشريعية الثانية في ظل تصريف الأعمال، بعد غد ال


رغم الانطباعات القاتمة المرافقة للمرحلة الاخيرة ــــ اذا كانت فعلاً كذلك ـــــ لتأليف الحكومة، قبل ولوج الشهر السابع على التكليف عشية ذكرى الاستقلال او غداتها، الا ان الابواب لم تبدُ مرة موصدة، بلا حلول متاحة، الى الحد الشائع بعض المعطيات المحوطة بالمأزق الحالي لمسار تأليف الحكومة، وهو ليس اكثر حدة من العقدتين الدرزية والمسيحية اللتين بدوتا في مرحلة ما مستعصيتي الحل ثم سلكتا طريقهما الى تسوية ما، تعكس في الواقع فرصاً جدية